![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
كشفت مسؤولة أمريكية رفيعة عن توجه جديد في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وأوغندا، يقوم على تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية، مع تركيز خاص على قطاعات المعادن والاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
وأكدت سارة ، نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا، أن الولايات المتحدة تعمل على إعادة صياغة علاقتها مع أوغندا عبر الانتقال من نموذج المساعدات التقليدية إلى نموذج قائم على التجارة والاستثمار المتبادل.
وأوضحت المسؤولة الأمريكية، خلال زيارتها إلى كمبالا، أن بلادها ترى في أوغندا سوقاً واعدة للشركات الأمريكية، لا سيما في مجالات المعادن الحيوية، والاتصالات، والتكنولوجيا الحديثة، والطاقة، إضافة إلى النقل والزراعة. وأشارت إلى أن هذه القطاعات تمثل فرصاً استراتيجية في ظل التحولات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة.
وأكدت تروتمان أن واشنطن تسعى إلى توسيع حجم التبادل التجاري مع كمبالا، بما يشمل دعم صادرات المنتجات الزراعية الأوغندية إلى السوق الأمريكية، وتعزيز حضور الشركات الأمريكية في مشاريع البنية التحتية والاقتصاد الرقمي.
وفي المقابل، لفتت إلى وجود تحديات تواجه المستثمرين، من بينها بيئة الأعمال والإجراءات التنظيمية، مشددة على أهمية تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد لضمان مناخ استثماري أكثر استقراراً وجاذبية. وأضافت أن الإدارة الأمريكية تعمل مع شركائها لمعالجة هذه العقبات وتهيئة الظروف اللازمة لنمو القطاع الخاص.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لإعادة تموضعها الاقتصادي في أفريقيا، عبر شراكات تقوم على المصالح المتبادلة، وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل بدلاً من الاعتماد على برامج الدعم التقليدية، في خطوة تعكس تحولاً في أدوات النفوذ الاقتصادي الأمريكي بالقارة