كمبالا –أوغندا بالعربي
شرعت هيئة الحياة البرية الأوغندية في تنفيذ عملية نقل مرحلية لوحيد القرن الأبيض الجنوبي من محمية زيوة للحياة البرية إلى محمية أجاى شمال غربي البلاد، في إطار برنامج وطني لإعادة توطين هذا النوع في نطاقه التاريخي داخل أوغندا.
وأفادت الهيئة بأن المرحلة الأولى شملت نقل أربعة من وحيد القرن إلى محمية أجاى، حيث وُضعت الحيوانات في حظائر مخصصة مؤقتًا بهدف مراقبتها وضمان تأقلمها مع البيئة الجديدة قبل إطلاقها الكامل في المحمية.
وقال باشير هانجي، مساعد مفوض الاتصالات في الهيئة، إن عملية النقل ستتم على مراحل، موضحًا أن المجموعة الأولى ستخضع لمتابعة دقيقة تشمل الرعاية البيطرية والمراقبة الأمنية، على أن تُنقل بقية الحيوانات لاحقًا بعد التأكد من نجاح المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن اختيار محمية أجاى جاء بعد تقييم بيئي وأمني شامل، أكد ملاءمة المنطقة من حيث المساحة، والموارد الطبيعية، ومستوى الحماية، بما يضمن استدامة وجود وحيد القرن على المدى الطويل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية وحيد القرن، والتي تهدف إلى توسيع نطاق توزّع هذا النوع داخل البلاد، وتقليل الاعتماد على موقع واحد، بعد أن نجح برنامج الإكثار في محمية زيوة في زيادة أعداد وحيد القرن خلال السنوات الماضية.
وأكدت الهيئة أنها عززت الإجراءات الأمنية في محمية أجاى، بما في ذلك نشر فرق حراسة متخصصة واستخدام وسائل مراقبة حديثة، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بالصيد غير المشروع.
ويُذكر أن وحيد القرن كان قد انقرض محليًا في أوغندا خلال ثمانينيات القرن الماضي بسبب الصيد الجائر والنزاعات المسلحة، قبل أن تبدأ جهود إعادته تدريجيًا عبر برامج الحماية والتكاثر.