![]()
كمبالا –أوغندا بالعربي
خيّم هدوء حذر على العاصمة الأوغندية كمبالا، في أعقاب الانتخابات العامة ، وسط أجواء مشوبة بالترقب وعدم اليقين، بعد سباقات انتخابية اتسمت بالتنافس الحاد والانقسام السياسي، وفق ما رصدته الأوساط المحلية والمراقبون.
وبدا المشهد في عدد من أحياء العاصمة هادئًا على السطح، مع عودة الحركة الطبيعية إلى الشوارع الرئيسية، غير أن هذا الهدوء أخفى حالة من التوتر الكامن في صفوف الناخبين والفاعلين السياسيين، في انتظار الحسم النهائي لبعض النتائج ومعالجة الطعون والشكاوى المرتبطة بسير العملية الانتخابية.
وفي دوائر انتخابية بارزة، من بينها ماكينديا الشرقية، عكست كثافة الملصقات الانتخابية وتعدد المرشحين حجم التنافس، حيث خاض السباق عدد كبير من المرشحين، ما جعل النتائج محل متابعة دقيقة، خاصة في ظل الثقل السياسي الذي تتمتع به هذه الدوائر داخل العاصمة.
وأثارت إدارة العملية الانتخابية جدلًا واسعًا، لا سيما بعد قرارات استبعاد عدد من المرشحين في بعض السباقات المحلية، قبل أن تُراجع اللجنة الانتخابية بعض هذه الإجراءات، الأمر الذي أسهم في رفع منسوب التوتر خلال أيام التصويت وما بعدها.
ورغم عدم تسجيل اضطرابات واسعة النطاق، أبدت قطاعات من السكان مخاوف من احتمال تصاعد الخلافات السياسية، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين القوى المتنافسة بشأن نزاهة الإجراءات، ولا سيما في ما يتعلق بعمليات الفرز وتجميع النتائج.
ويأتي هذا الهدوء المتوتر في سياق انتخابات عامة مفصلية تشهدها أوغندا، حيث تُعد العاصمة كمبالا ساحة رئيسية للصراع السياسي بين الحزب الحاكم وقوى المعارضة، ومؤشرًا مهمًا لاتجاهات الرأي العام في البلاد.