متابعات: أوغندا بالعربي
دعت نائبة رئيس جمهورية أوغندا، جيسيكا ألوبو، إلى تعزيز وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين بلادها والصين، مؤكدة أن الشراكة بين الجانبين تمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في أوغندا.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية رسمية لإطلاق «عام التبادل بين الشعبين» بين أوغندا والصين لعام 2026، أُقيمت في العاصمة كامبالا، حيث شددت على أهمية بناء مستقبل مشترك يقوم على التكامل الاقتصادي، والتعاون الاستثماري، وتعميق التفاهم الثقافي بين البلدين.
وأشارت ألوبو إلى أن العلاقات الأوغندية-الصينية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن التعاون لم يعد مقتصراً على مشاريع البنية التحتية، بل امتد ليشمل قطاعات الإنتاج والصادرات، بما في ذلك منتجات الاستزراع المائي والتجارة المباشرة في القهوة، الأمر الذي يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل.
كما أكدت أن مبادرات تقودها الصين، مثل مبادرة الحزام والطريق ومنتدى التعاون الصيني-الأفريقي، أسهمت في فتح آفاق أوسع أمام الاستثمارات والتبادل التجاري، إلى جانب دورها في تطوير الطرق والمطارات وشبكات الطاقة داخل أوغندا.
وفي السياق ذاته، لفتت نائبة الرئيس إلى متانة العلاقات السياسية بين الحزب الحاكم في أوغندا والحزب الشيوعي الصيني، مشيرة إلى أن برامج التدريب والتبادل أسهمت في بناء قدرات الكوادر الأوغندية وتعزيز الخبرات القيادية والتنموية.
من جانبه، قال القائم بأعمال السفارة الصينية في أوغندا إن حجم التبادل التجاري بين البلدين سجل نمواً ملحوظاً، خاصة بعد منح الصين إعفاءات جمركية كاملة للصادرات الأوغندية، مؤكداً أن السوق الصينية توفر فرصاً واسعة للمنتجات الزراعية الأوغندية، وتسهم في دعم التصنيع وخلق فرص العمل.
وأضاف أن المشاريع الصينية الكبرى لعبت دوراً محورياً في تحسين ربط أوغندا إقليمياً، وتحويلها من دولة مغلقة جغرافياً إلى مركز أكثر انفتاحاً وتكاملاً مع اقتصاد شرق إفريقيا.