موكويغي يرفض اتفاقية السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا ويحذر من “خيانة استعمارية”

الدكتور دينيس موكويغي (Dr. Denis Mukwege): الحائز على جائزة نوبل للسلام، طبيب كونغولي معروف بعمله مع ضحايا العنف الجنسي.

جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC): الدولة محل التركيز.

رواندا (Rwanda): الطرف الآخر في اتفاقية السلام.

جائزة نوبل للسلام (Nobel Peace Prize laureate): اللقب الذي يحمله موكويغي.

ولوبيليس، بروكسل (Wolubilis, Brussels): مكان إصدار البيان.

الولايات المتحدة (U.S. auspices): الدولة التي توسطت في الاتفاقية.

البابا فرنسيس (Pope Francis): أشار موكويغي إلى زيارته لكينشاسا.

"استسلام فاضح للسيادة" (scandalous surrender of sovereignty): وصف موكويغي للاتفاقية.

"ميثاق تعاملي" (transactional pact): وصف آخر للاتفاقية من قبل موكويغي.

احتلال أجنبي (foreign occupation): إحدى اتهامات موكويغي.

استغلال (exploitation): أحد أسباب رفض موكويغي للاتفاق.

الإفلات من العقاب (impunity): قضية رئيسية يركز عليها موكويغي.

أوغندا بالعربي- كينشاسا

 أدان د. دينيس موكويغي، الحائز على جائزة نوبل للسلام بشدة اتفاقية السلام الموقعة مؤخراً بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

ووصفها بأنها “استسلام فاضح للسيادة” يضفي الشرعية على الاحتلال الأجنبي، والاستغلال، وعقود من الإفلات من العقاب.

 

إدانة لاتفاقية السلام بوساطة أمريكية

في بيان قوي صدر خلال حفل موسيقي من أجل السلام في “ولوبيليس” بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

شجب موكويغي الاتفاقية، والتي تمت بوساطة أمريكية، ووقعها وزيرا خارجية الكونغو الديمقراطية ورواندا الجمعة الماضية في واشنطن.

ووصف موكويغي الاتفاقية بـ”الميثاق التعاملي”، واعتبرها بانها تهدد بتعميق معاناة المدنيين الكونغوليين، بدلاً من إنهاء عقود من العنف، وقال : (بلدنا ليس مستقلاً حقاً)

 

اتفاقية فاشلة

أعتبر موكويغي أن هذه الاتفاقية تفشل في معالجة الأسباب الجذرية للصراع في شرق الكونغو الديمقراطية.

بما في ذلك نهب الموارد الطبيعية والتواطؤ الإقليمي.

 

تحذيرات من “خيانة” و”استعمار جديد”

حذر موكويغي من أن الاتفاقية تمثل “خيانة” لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وتُقدم تنازلات خطيرة، وربما تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بدلاً من حلها.

وأضاف أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بمعالجة قضايا المساءلة، والعدالة للضحايا، ووقف استغلال الموارد، وضمان السيادة الكاملة للكونغو الديمقراطية على أراضيها.

تأتي تصريحات موكويغي لتعكس قلقاً واسعاً داخل الكونغو الديمقراطية.

بشأن التدخلات الأجنبية، وتأثيرها على استقرار البلاد وسيادتها.

دعا موكويغي إلى تبني نهج السلام الشامل، والذي يركز على احتياجات الشعب الكونغولي وكرامته.

بدلاً من الاتفاقيات التي تخدم مصالح أطراف خارجية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً