موسيفيني يلقي محاضرة على ضباط الجيش الزيمبابوي حول طريق أفريقيا نحو الازدهار

جامعة الدفاع الوطني الزيمبابوي
روبرت موغابي وجيش المقاومة الوطنية الأوغندي (NRA)
التحول الاجتماعي والاقتصادي في أفريقيا
التكامل السياسي والاتحادات الأفريقية
العميد فرانسيس تشاكويا
العميد ويكليف كيتا
قيادة أركان التدريب والعقيدة في قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF)
التنمية مقابل الأمن
القومية الأفريقية والوطنية
أوغندا
الرئيس الأوغندي موسيفيني

 

ألقى الرئيس يوري موسيفيني محاضرة حول التحول الاقتصادي والاستراتيجي لوفد من ضباط جامعة الدفاع الوطني الزيمبابوي، وأكد على حاجة أفريقيا للوحدة، التصنيع، والاكتفاء الذاتي.

خاطب الرئيس موسيفيني، في وقت سابق امس 22 ضابطاً من زيمبابوي، وأثنى على الصداقة التاريخية بين أوغندا وزيمبابوي، والتي تعود إلى نضالات التحرير عندما ساند روبرت موغابي جيش المقاومة الوطنية الأوغندي (NRA).

صرح الرئيس خلال المحاضرة في نزل الدولة ناكاسيرو بمدينة كامبالا: (العلاقة بين أوغندا وزيمبابوي أخوية. حتى عندما كنا نقاتل هنا، كان روبرت موغابي معنا).

عزا الرئيس الأساس الأيديولوجي لأوغندا إلى الستينيات، وهو وقت هيمنت فيه الانقسامات الدينية، القبلية، والطائفية على السياسة الأفريقية.

وأوضح أن حركة المقاومة الوطنية (NRM) طرحت أسئلة حاسمة في ذلك الوقت: مثل (هل يستحق الأفارقة الازدهار؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن أين يأتي الازدهار؟ لقد أدركنا أن الازدهار لا يمكن تحقيقه بالتسول أو المساعدات. إنه يأتي من إنتاج السلع والخدمات وبيعها لكسب الدخل).

مبادئ التحول الاقتصادي والاستراتيجي

وأشار إلى أن هذا أدى إلى المبدأ الأول لحركة المقاومة الوطنية: الوطنية  فكرة أن حب أوغندا ضروري للازدهار الشخصي والوطني.

وحذر من أن جيشاً طائفياً لا يمكنه تحقيق الأمن القومي الفعال.

مع إدراك حدود السوق الداخلية لأوغندا، أوضح الرئيس أن التكامل الإقليمي كان ضرورياً للتوسع الاقتصادي.

مما أدى إلى ظهور المبدأ الثاني لحركة المقاومة الوطنية: القومية الأفريقية. قائلاً (أحبوا أفريقيا لأنكم تحتاجونها لازدهاركم) .

يركز المبدأ الثالث، التحول الاجتماعي والاقتصادي، على تحديث الاقتصادات الأفريقية من خلال التحول من القوة العضلية إلى الآلات والتكنولوجيا الحديثة، لرفع مستويات المعيشة.

وأوضح أن المهمة التاريخية لأوغندا هي ربط اقتصادها ببقية أفريقيا لضمان الازدهار، ومع تحقيق الأمن الاستراتيجي من خلال تكامل إقليمي أقوى للحماية من التهديدات الخارجية.

وأضاف أن تعزيز التكامل السياسي من خلال الفدراليات حيثما أمكن، سيعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي على حد سواء.

وحذر من أن التنمية وحدها غير كافية، واستشهد بالحرب العالمية الثانية، عندما عانت حتى الدول المتقدمة من العدوان.

وأردف موسيفيني (لهذا السبب يجب على أفريقيا أن تتبنى كلاً من التكامل الاقتصادي والاتحاد السياسي)، نصح الرئيس موسيفيني).

في السياق انتقد موسيفيني القادة الأفارقة بعد الاستقلال، ذولك لتخليهم عن هذه المهام التاريخية الحاسمة.

إشادة من الوفد الزيمبابوي

من جهته أشاد رئيس الوفد الزيمبابوي العميد فرانسيس تشاكويا بالرئيس موسيفيني، ووصف قيادته الثاقبة والملهمة، وأشار إلى أن الوفد قد اكتسب معرفة قيمة من التفاعل.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً