متابعات: أوغندا بالعربي
دعا الرئيس الأوغندي يويري كاجوتا موسيفيني الأوغنديين إلى الوحدة واليقظة الوطنية عقب الانتخابات العامة، محذرًا من الفساد والعنف السياسي، ومؤكدًا أن الحفاظ على السلام مسؤولية جماعية لا تقتصر على الأجهزة الأمنية وحدها.
وجاءت تصريحات موسيفيني خلال لقائه قيادات من الحزب الحاكم وشخصيات دينية في مقر إقامته الريفي بـ«روكيتورا»، حيث قال إن الانتخابات جرت في المجمل في أجواء هادئة، لكنه أشار إلى وقوع حوادث محدودة من العنف السياسي، داعيًا جميع الأطراف، بمن فيهم الخاسرون في الانتخابات، إلى احترام القانون وتغليب المصلحة الوطنية.
وأكد الرئيس الأوغندي أن السلام لا يمكن فرضه بالقوة وحدها، مشددًا على أن مسؤولية الأمن تقع على عاتق كل المواطنين، محذرًا من مجموعات قال إنها تعمل لخدمة أجندات أجنبية وتسعى إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.
كما شدد موسيفيني على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، خصوصًا في المناطق التي شهدت اضطرابات أو انقسامات سياسية، معتبرًا أن التماسك الاجتماعي شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ما يتعلق بالحوكمة، جدد موسيفيني تحذيره من الفساد داخل مؤسسات الدولة، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز أسباب استياء المواطنين، ومؤكدًا أن ولايته الجديدة ستشهد رقابة أكثر صرامة على أداء المسؤولين المنتخبين، لا سيما في القطاعات الخدمية الأساسية مثل الصحة، والعدالة، وحماية الأراضي، والبنية التحتية.
وتطرق الرئيس الأوغندي إلى تدني نسبة المشاركة في التصويت، مشيرًا إلى أن ملايين الناخبين لم يشاركوا في الاقتراع، وهو ما قال إنه يتطلب مراجعة داخلية وتقييمًا جادًا، خاصة داخل الحزب الحاكم، لمعالجة أسباب العزوف الانتخابي مستقبلاً.
وختم موسيفيني حديثه بالتأكيد على أن الانضباط والمساءلة ومحاربة الفساد تمثل ركائز أساسية لضمان الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في المرحلة المقبلة.