![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
حمّل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ما وصفهم بـ«القادة المصلحيين» وأحزاب المعارضة مسؤولية جانب من التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، داعياً في الوقت ذاته إلى مصالحة وطنية تقوم على «مبادئ ثابتة» ووحدة الصف.
وفي رسالة وجّهها إلى المواطنين، ولا سيما فئة الشباب، استعرض موسيفيني مسيرة حركة المقاومة الوطنية منذ وصولها إلى الحكم، معتبراً أن النجاحات التي تحققت في المراحل الأولى ارتبطت بالتركيز على تثبيت الأمن، وإنهاء التمردات المسلحة، وإطلاق برامج اجتماعية واسعة النطاق في مجالات التعليم والصحة.
وأشار إلى أن الحكومة تمكنت خلال السنوات الماضية من القضاء على جماعات متمردة، من بينها جيش الرب للمقاومة، إلى جانب تعزيز برامج التحصين الصحي وتوسيع فرص التعليم الأساسي.
وانتقد الرئيس ما سماه «النزعة الوظيفية» لدى بعض القيادات المحلية، متهماً إياها بالانشغال بالمخصصات والامتيازات على حساب تنفيذ السياسات الاقتصادية والاجتماعية الموجهة لدعم المواطنين، خاصة برامج تمويل المشروعات الصغيرة ومبادرات تمكين الأسر محدودة الدخل.
كما وجّه انتقادات حادة إلى المعارضة، وعلى رأسها حزب الوحدة الوطنية، متهماً إياها بإضعاف المناخ السياسي وتعطيل مسار الإصلاح عبر ما وصفه بممارسات انتخابية غير منضبطة خلال الاستحقاقات السابقة.
ورغم لهجته الانتقادية، شدد موسيفيني في ختام بيانه على أهمية التوافق الوطني، داعياً مختلف القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات والعمل المشترك من أجل تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد أن مستقبل أوغندا يتطلب تضافر الجهود بين القيادة والشعب، محذراً من أن الانقسامات السياسية قد تعرقل مسيرة التقدم التي تحققت خلال العقود الماضية.