متابعات: أوغندا بالعربي
دعا الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الاتحاد الأوروبي إلى عدم التدخل في الشؤون السياسية والاجتماعية لبلاده، مؤكداً انفتاح كمبالا على الحوار والتعاون مع الشركاء الأوروبيين، مع رفض أي محاولات للتأثير على القرارات الداخلية.
وقال موسيفيني، خلال ترؤسه مع ممثلين أوروبيين أول حوار للشراكة بين أوغندا والاتحاد الأوروبي في مقر الرئاسة بمدينة عنتيبي، الأربعاء 14 أكتوبر، إن بلاده ترحب بتبادل وجهات النظر بشأن قضايا الحكم، لكنها ترفض ما وصفه بالتلاعب بالخيارات السياسية المحلية.
وشدد الرئيس الأوغندي على ضرورة احترام سيادة بلاده، محذراً من استخدام التمويل الأجنبي للتأثير على التوجهات السياسية الداخلية، كما جدد موقف حكومته الرافض للترويج للمثلية الجنسية باعتبارها نمط حياة بديلاً.
وناقش الاجتماع، الذي انعقد بالتزامن مع مرور 50 عاماً على العلاقات بين أوغندا والاتحاد الأوروبي، ملفات التجارة والاستثمار والتغير المناخي والتنمية وحقوق الإنسان والأمن والتعاون الإقليمي.
وتأتي تصريحات موسيفيني في ظل خلافات متكررة بين كمبالا وشركائها الأوروبيين بشأن الانتخابات والحريات السياسية وحقوق الإنسان، إذ سبق للاتحاد الأوروبي أن أعرب عن مخاوفه بشأن الاعتقالات وقيود النشاط السياسي خلال الانتخابات الأوغندية في يناير 2026.
ورغم التباينات، أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتعاون، واتفقا على عقد حوار الشراكة بصورة سنوية.
المصدر: تشيمب ريبورتس