موسيفيني: هكذا نجحتُ في إدارة أوغندا والحفاظ على استقرارها

Screenshot_٢٠٢٦٠١٠٤_١٦٥٤٣٧_Chrome

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

قال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني إن نجاحه في قيادة أوغندا طوال العقود الماضية يعود بالأساس إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، واعتماد رؤية تنموية طويلة الأمد، مؤكدًا أن غياب السلام كان العائق الأكبر أمام تقدم العديد من دول المنطقة.

وأوضح موسيفيني، خلال حديثه عن تجربته في الحكم، أن استعادة الأمن منذ عام 1986 شكّلت نقطة التحول المفصلية التي مكّنت الدولة من بناء مؤسساتها، وإطلاق برامج تنموية مستدامة، وتحقيق نمو اقتصادي متدرج، في وقت كانت فيه دول أخرى غارقة في النزاعات وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن التنمية الحقيقية لا تتحقق عبر قرارات قصيرة المدى، بل من خلال سياسات استراتيجية متواصلة تركز على دعم الإنتاج الزراعي، وتشجيع التصنيع المحلي، وتوسيع قاعدة الاستثمار، معتبرًا أن هذه الركائز كانت حجر الأساس في مسار التحول الاقتصادي للبلاد.

وشدد الرئيس الأوغندي على أن الانضباط الوطني وسيادة القانون عنصران لا غنى عنهما لتحقيق التنمية، لافتًا إلى أن دور الحكومة لا يكتمل دون التزام المواطنين بالعمل والإنتاج واحترام النظام العام.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أكد موسيفيني أن مستقبل أوغندا الاقتصادي مرتبط بتعزيز التكامل الإقليمي داخل شرق أفريقيا، داعيًا إلى توسيع التعاون التجاري والبنية التحتية المشتركة بوصفها مدخلًا أساسياً للنمو.

واختتم موسيفيني حديثه بالتأكيد على أن إدارته لشؤون البلاد لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج رؤية سياسية واضحة، واستمرارية في السياسات، وحفاظ صارم على الأمن والاستقرار

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً