أوغندا بالعربي – ريو دي جانيرو
دعا الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني دول مجموعة “بريكس” إلى قيادة المبادرة العالمية في مجال حماية البيئة والصحة العامة، وحث الدول الأعضاء على تحويل الالتزامات إلى أفعال ملموسة لضمان حياة مستدامة للجميع.
دعوة إلى عمل مناخي منسق
جاءت تصريحات موسيفيني، التي ألقتها نائبة رئيس أوغندا، جيسيكا ألوبو، نيابة عنه يوم الاثنين خلال الجلسة الختامية للقمة السابعة عشرة لمجموعة “بريكس” في ريو دي جانيرو.
وجمعت القمة، التي بدأت في 6 يوليو، رؤساء الدول والوفود رفيعة المستوى من الدول الأعضاء والشريكة لمواجهة التحديات العالمية الملحة.
وقال الرئيس موسيفيني في كلمته المكتوبة: (هناك حاجة أقوى لنهج مستدام لحماية البيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ”. وأضاف: “من المهم أن يترجم المجتمع الدولي القرارات إلى أفعال، ويمكن لـ ‘بريكس’ أن تكون في طليعة هذا الجهد).
وأبرز موسيفيني أن أوغندا، مثل العديد من دول “بريكس” والدول الشريكة، تواجه تحديات خطيرة مرتبطة بالمناخ.
وأشار إلى اجتماع مؤتمر الأطراف الثلاثين القادم بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والمقرر عقده في عام 2025 في البرازيل،.
كنقطة حاسمة لتشكيل استجابة عالمية موحدة للمخاوف المناخية.
وأضاف (مؤتمر الأطراف الثلاثين المرتقب هو فرصة للبرازيل و’بريكس’ لتشكيل السرد للعمل الدولي المستدام والإجماع على قضايا البيئة وتغير المناخ).
تعزيز الصحة العالمية والتحضير للأوبئة
فيما يتعلق بالصحة العالمية، دعا موسيفيني إلى نهج أكثر تنسيقاً وتمويلاً جيداً للتأهب للأوبئة ومكافحة الأمراض.
واستشهد بالدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، وأكد على أهمية تعزيز المؤسسات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية.
قائلاً ( “أظهرت الأوبئة العالمية الحاجة إلى التضامن والشراكة في التخفيف من حدة الأوبئة المستقبلية. وفي صميم هذه الجهود، توجد مسائل تتعلق بإنتاج اللقاحات والتمويل).
أوغندا تدعم مبادرات “بريكس” وتوسع المجموعة
جدد موسيفيني تأكيده، دعم أوغندا لمبادرات “بريكس”، واستعدادها للمساهمة بشكل هادف في أجندة التنمية للمجموعة.
وأوضح (ستجد أوغندا مكانًا مريحًا في ‘بريكس’ وهي مستعدة وملتزمة بتقديم مساهمة لتحقيق أهداف ‘بريكس'”. وأضاف أن أوغندا ترحب بالمبادرات المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتوسيع بنك التنمية الجديد (NDB) المدعوم من “بريكس)
تمثل القمة نقطة تحول لمجموعة “بريكس”، والتي نمت عضويتها بشكل ملحوظ.
الجدير بالذكر، تأسست الكتلة في الأصل عام 2009 من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين، وأضيفت جنوب أفريقيا في عام 2010.
في السنوات الأخيرة، وسعت “بريكس” نطاقها، مع أعضاء، وبلدان شريكة جديدة من جميع أنحاء الجنوب العالمي.
انضمت أوغندا، إلى جانب إندونيسيا، بيلاروسيا، بوليفيا، كازاخستان، كوبا، نيجيريا، ماليزيا، فيتنام، وأوزبكستان، هذا العام كدول شريكة في “بريكس”.
ذلك كجزء من جهد لزيادة تمثيل الاقتصادات النامية، وفي تشكيل الحوكمة الاقتصادية والسياسية العالمية.