موسم الانتخابات يتسبب في تدمير أكثر من 10 آلاف شجرة شيّا في أغاغو الأوغندية

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٧_٠٦٤٥١٨_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

سجلت منطقة أغاغو شمالي أوغندا تدمير أكثر من 10 آلاف شجرة من أشجار الشيا خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، تزامناً مع حملات الانتخابات العامة لعام 2026، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون وزعماء تقليديون.

 

وأوضح الزعيم التقليدي رووت كاسيميرو أونغوم، الذي يقود جهوداً للحفاظ على البيئة، أن عمليات القطع الجائر حدثت بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026، مشيراً إلى أن انشغال الساحة السياسية بالانتخابات أتاح الفرصة للبعض لاستغلال الوضع وقطع الأشجار دون رقابة.

 

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء هذا التدمير يعود إلى التوسع في إنتاج الفحم النباتي وإنشاء مزارع خشبية غير قانونية، ما أدى إلى تدهور بيئي ملحوظ في المنطقة.

 

وبيّنت مسوحات ميدانية أن أكثر المناطق تضرراً تشمل أروم، وأوموت، وأديلانغ، وأغينغو، وكوي وي، إضافة إلى مجلس بلدية أغاغو ومقاطعة لوكولي، حيث شهدت هذه المناطق أعلى معدلات إزالة الأشجار.

 

من جهته، أكد مسؤول الغابات في المنطقة، جون أوكيدي، أن السلطات المحلية تعمل على تعزيز جهود إعادة التشجير عبر مشاتل توفر شتلات مجانية للمزارعين، إلى جانب إعداد لوائح بيئية في عدد من المقاطعات للحد من القطع غير القانوني للأشجار.

 

ورغم هذه الجهود، لا تزال بعض المجتمعات المحلية تمارس أنشطة إنتاج الفحم وقطع الأشجار بشكل غير قانوني، ما دفع السلطات إلى تكثيف حملات المراقبة بالتعاون مع القيادات التقليدية والجيش، وأسفر ذلك عن اعتقال عدد من المخالفين وتقديمهم للمحاكمة.

 

وحذّر المسؤولون من أن استمرار هذا النهج يهدد سبل عيش السكان على المدى الطويل، مؤكدين أن تدمير أشجار الشيا، التي تُعد مورداً اقتصادياً وبيئياً مهماً، سيؤثر سلباً على الأجيال القادمة.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً