متابعات: أوغندا بالعربي
أكد مفوض الشرطة الأوغندية، اللواء عباس بياكاجابا، أن قوات الأمن في البلاد تعمل لخدمة المواطنين وحماية مصالحهم، نافيًا الاتهامات التي وجهتها أطراف معارضة بشأن استخدام الانتشار الأمني لترهيب الناخبين خلال الانتخابات العامة الأخيرة.
وقال بياكاجابا إن الانتشار الأمني الواسع قبل وأثناء وبعد يوم الاقتراع كان يهدف حصريًا إلى ضمان الأمن والاستقرار والحفاظ على النظام العام، مؤكدًا أن القوات تصرفت بمهنية وحياد كاملين، ودون تدخل في مجريات العملية الانتخابية.
وأوضح مفوض الشرطة، في تصريحات إعلامية، أن الوضع الأمني ظل مستقرًا في مختلف أنحاء البلاد منذ إجراء الانتخابات، مشيرًا إلى أن ذلك جاء نتيجة التنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية المختلفة واعتماد نهج يضع سلامة المواطنين وطمأنينتهم في المقام الأول.
وأضاف أن وجود القوات الأمنية في محيط مراكز الاقتراع أسهم في تعزيز شعور الناخبين بالأمان، مؤكدًا أن المواطنين لم يُمنعوا من التصويت، ولم تُسجَّل ممارسات تعيق مشاركتهم أو تنتهك حقوقهم الدستورية.
وجاءت تصريحات بياكاجابا ردًا على انتقادات قادة في المعارضة قالوا إن الانتشار الأمني المكثف في بعض المناطق أثر سلبًا على نسبة المشاركة الانتخابية. وشدد مفوض الشرطة على أن مسؤولية الأجهزة الأمنية تقتصر على حماية الأرواح والممتلكات وضمان بيئة آمنة للعملية الديمقراطية، بعيدًا عن أي انحياز سياسي.
وختم بياكاجابا بالتأكيد على التزام الشرطة وقوات الأمن باحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، ومواصلة العمل من أجل تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الأمنية في مرحلة ما بعد الانتخابات.