![]()
متابعات : أوغندا بالعربي
طالبت مفوضية الانتخابات في أوغندا جميع المرشحين وأنصارهم بضرورة تجنب الخطابات التحريضية أو ذات الطابع الفئوي التي قد تغذي العنف، مطالبة بالتحقيق في الحوادث الأخيرة التي أدت الى مقتل أحد المواطنين برصاص قوات الأمن خلال صدامات في تجمع انتخابي للمعارضة. وكشف ملابساتها ومحاسبة المتسببين فيها أيًّا كانوا.
وحذّرت من تصاعد أعمال العنف المصاحبة للحملات الانتخابية، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تضيف أي قيمة للتجربة الديمقراطية في البلاد.
أوضح رئيس المفوضية القاضي سايمون بياباكاما في بيان أن المفوضية رصدت في الأيام الأخيرة حوادث متكررة من المواجهات العنيفة بين المرشحين وأنصارهم من جهة، وقوات إنفاذ القانون من جهة أخرى، مع إدانة واضحة للحادثة التي قُتل فيها مواطن وأصيب آخرون خلال مسيرة للمعارضة.
وأشار البيان إلى أن المفوضية تعتبر هذا التصعيد مؤسفًا ومؤذيًا للمناخ الانتخابي الذي بدأ بشكل هادئ قبل أسابيع، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بقواعد السلوك الانتخابي.
وقعت الحادثة خلال موكب انتخابي يقوده زعيم المعارضة روبرت كياغولاني المعروف باسم بوبي واين، والذي يُعد من أبرز منافسي الرئيس المخضرم في الانتخابات السابقة والحالية، حيث كثيرًا ما تُقابل تجمعاته باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق الحشود.
وتشهد أوغندا نمطًا متكررًا من المواجهات المميتة كلما اقترب موعد الاقتراع، كان أبرزها الاحتجاجات الواسعة في تشرين الثاني من عام سابق عندما اندلعت اضطرابات كبيرة عقب اعتقال بوبي واين وأسفرت عن عشرات القتلى خلال أيام قليلة.
من المقرر أن يتوجه الناخبون الأوغنديون إلى صناديق الاقتراع في منتصف كانون الثاني لاختيار الرئيس وأعضاء البرلمان والسلطات المحلية، في استحقاق يتنافس فيه أكثر من عشرات الآلاف من المرشحين على عشرات الآلاف من المقاعد المنتخبة على مختلف المستويات.
وتضم سباق الرئاسة مجموعة من المرشحين يتقدمهم الرئيس الحالي وعدد من قيادات المعارضة، في أجواء توصف بأنها شديدة التوتر مع اقتراب نهاية الحملات الانتخابية.
كما طالبت الأجهزة الأمنية بتطبيق القوانين الانتخابية بطريقة تتناسب مع الظروف الميدانية، وبأسلوب يحافظ على النظام العام دون إفراط في استخدام القوة، في وقت يحذر فيه مراقبون من احتمال تصاعد أعمال العنف إذا لم تُتخذ إجراءات حازمة لاحتوائها.