كمبالا – أوغندا بالعربي
حذرت تقارير وخبراء من أن استمرار تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز قد يدفع أوغندا نحو أزمة غذائية جديدة، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة وتزايد المخاوف من تراجع الإنتاج الزراعي خلال المواسم المقبلة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ديلي مونيتور»، ارتفعت أسعار الأسمدة عالمياً بنحو 80 في المئة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مطلع العام الجاري، فيما تجاوز سعر جوال السماد زنة 50 كيلوغراماً حاجز 200 ألف شلن أوغندي، الأمر الذي انعكس مباشرة على المزارعين وتكاليف الإنتاج الزراعي.
وأشار التقرير إلى أن أوغندا، رغم اعتمادها المحدود نسبياً على الأسمدة مقارنة بدول أخرى، بدأت خلال السنوات الأخيرة في زيادة استخدامها لتحسين الإنتاجية الزراعية، ما يجعلها أكثر عرضة لتداعيات نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار.
وتعتمد أوغندا على واردات تقترب من 300 ألف طن من الأسمدة سنوياً، يأتي معظمها من روسيا ودول الخليج، في وقت يمر نحو 30 في المئة من تجارة الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي لا يزال يشهد اضطرابات أثرت على حركة الشحن الدولية.
كما حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة مضيق هرمز قد تتحول إلى صدمة عالمية في قطاع الغذاء والزراعة، مع توقعات بانخفاض المحاصيل وارتفاع أسعار الغذاء خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت القيود على حركة الشحن وإمدادات الأسمدة.
وتتزايد المخاوف في أوغندا من أن يؤدي نقص الأسمدة، إلى جانب التوقعات بعودة ظاهرة «إل نينيو» وما قد يصاحبها من اضطرابات مناخية، إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في المناطق الهشة مثل كاراموجا وتيسو التي شهدت موجات جفاف حادة خلال السنوات الماضية.
المصدر:
Daily Monitor