أوغندا بالعربي – موروتو
في سهول كاراموجا القاحلة، والتي تعتبر منطقة غير مناسبة للزراعة يثبت نائب مفوض المنطقة المقيم (D/RDC) في موروتو جوستين صامويل توكو عكس ذلك.
الذي حوّل توكو أرضه الزراعية في قرية لوبوليو، ناحية إريري الفرعية، مقاطعة ناباك.
إلى نموذج زراعي مزدهر وسط الظروف المناخية القاسية في المنطقة.
زرع جوستين هكتارين ونصف من البصل، وهكتاراً واحداً من الملفوف، و40 فداناً من الذرة، و10 أفدنة من الفول السوداني، وستة أفدنة من الفول، و14 فداناً من عباد الشمس.
بينما لا يزال العديد من المزارعين في كاراموجا يصارعون مع التأخر في الزراعة ومكافحة الأعشاب الضارة.
يحصد توكو محاصيل نجحة من الذرة والبصل والفول، وذلك بفضل استراتيجيته في الزراعة المبكرة.
أعتبرها المفتاح للتغلب على الطقس غير المتوقع، والذي استمر في إحباط المزارعين في المنطقة.
فعالية استراتيجية الزراعة المبكرة
أوضح توكو أنه بدأ في إعداد الأرض مبكراً في يناير، وقام بالتمشيط في أواخر فبراير.
بعدها أجرى زراعة جافة في أوائل مارس، متوقعاً بدء هطول الأمطار، وكسب رهانه.
قال توكو: (عندما استأنفت الأمطار، كانت البذور في الأرض بالفعل، جاهزة للإنبات).
أقر توكو إن محاصيله كانت بالفعل في مرحلة إزالة الأعشاب الضارة، وبينما كان المزارعون الآخرون لا يزالون يفتحون حقولهم.
استدرك بأن هذه البداية المبكرة مكنته من تحمل الحرارة الشديدة، والتي جففت العديد من الحدائق المزروعة متأخراً.
أكد توكو أن جهوده لم تذهب جهوده سدى، والذي الهم المجتمعات المحيطة لتبني تقنيات الزراعة المبكرة.
بالفعل بدأ بعض المزارعين في تطبيق النموذج، ويستعد آخرون للقيام بذلك في موسم الزراعة القادم.
دعوات لدعم المزارعين ومواجهة التحديات
دعا توكو العاملين في الإرشاد الزراعي إلى زيادة تواجدهم على مستوى القاعدة الشعبية، ويواجه العديد من المزارعين نقصاً في المعرفة حول اختيار البذور، والمسافات بين الزراعات، وتحديد أصناف البذور المحسنة عالية الجودة.
انتقد توكو استمرار استخدام البذور الهجينة رديئة الجودة، والتي تُشترى من الأسواق المفتوحة، وغالباً ما تفشل في الإنتاج.
مما يزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
على الرغم من المحاصيل الواعدة، لا يخلو توكو من التحديات، فقد ذكر ارتفاع تكاليف العمالة، وانتشار الآفات، وندرة المياه، وأنماط الطقس المتقلبة كعقبات رئيسية.
ذكر توكو تحديداً دودة الحشد الجياشة، وأنها ألحقت أضراراً بأجزاء من حقل الذرة الخاص به على الرغم من الرش المتكرر.
أثار توكو مخاوف بشأن الطيور والحشرات والحيوانات التي تأكل البذور من التربة أو تقلع الشتلات، ومما يزيد من صعوبات المزارعين.
حث توكو مكتب الإنتاج في المنطقة على تقديم تحديثات توقعات الطقس لمساعدة المزارعين على التخطيط بفعالية.
أضاف توكو (يجب تبني الزراعة باعتبارها الطريقة المستدامة الوحيدة لمكافحة الجوع في كاراموجا بدلاً من الاعتماد على المساعدات الإغاثية من الشركاء التنمويين).
مناشدة للحكومة
وناشد الحكومة توفير المزيد من الجرارات لمساعدة المزارعين على فتح مساحات أكبر.
شدد على ضرورة توفير الجرارات في وقت مبكر من ديسمبر، وليس خلال موسم الأمطار عندما يرتفع الطلب.
كما دعا الحكومة إلى دعم المزارعين النموذجيين بـأنظمة الري، وإحياء توزيع البذور تحت برنامج “عملية خلق الثروة”.
لتحسين الوصول إلى البذور عالية الجودة في جميع أنحاء المنطقة.
تعتبر مبادرة توكو منارة أمل وحلاً عمليًا لانعدام الأمن الغذائي المزمن في كاراموجا، وتظهر كيف يمكن للتخطيط في الوقت المناسب، والابتكار، والدعم الحكومي أن يغير الوضع.