كمبالا – أوغندا بالعربي
دخل السباق الرئاسي في أوغندا مرحلته النهائية مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقررة في 15 يناير/كانون الثاني 2026، إذ كثّف المرشحون جولاتهم الميدانية في مختلف أنحاء البلاد في سباق مع الزمن لكسب أصوات الناخبين قبل بدء الصمت الانتخابي.

ومع تبقّي أقل من عشرة أيام على يوم التصويت، أعلنت الأحزاب السياسية الرئيسية تقدماً ملحوظاً في تغطية الدوائر الانتخابية. وقالت منصة الوحدة الوطنية إن مرشحها روبرت كياغولاني زار نحو 130 دائرة من أصل 146، أي ما يقارب 89 في المئة من إجمالي الدوائر، مشيرة إلى أن ضيق الوقت قد يحول دون استكمال جميع الزيارات المتبقية.
في المقابل، أفادت حركة المقاومة الوطنية بأن مرشحها، الرئيس يوري موسيفيني، وصل إلى نحو 96 في المئة من مناطق البلاد، سواء عبر تجمعات جماهيرية أو من خلال الهياكل التنظيمية للحزب، مؤكدة أن الأيام المتبقية كافية لتعزيز الدعم الشعبي.
أما المرشحون الآخرون، فتتفاوت وتيرة حملاتهم الانتخابية؛ إذ أعلن تحالف التحول الوطني أن مرشحه اللواء المتقاعد موغيشا مونتو زار أكثر من 100 دائرة انتخابية، في حين لم يكشف المنتدى من أجل التغيير الديمقراطي عن أرقام رسمية بشأن نطاق حملته. وقال مرشح حزب الفلاحين الوطني روبرت كاسيبانتي إنه زار 58 دائرة حتى الآن.
ويواصل مرشحو الأحزاب الصغيرة حملاتهم رغم محدودية انتشارهم الجغرافي، في وقت يترقب فيه المراقبون السياسيون والناخبون تأثير الجولات الأخيرة على خيارات أكثر من 21 مليون ناخب مسجل، قبيل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.