أوغندا بالعربي – كمبالا
يتجاوز انخراط الاتحاد الأوروبي في الصناعات الإبداعية في أوغندا التصور التقليدي، ولتركيزه فقط على التجارة والشؤون الدولية.
يُنظر إلى هذا الانخراط، وفقاً لخبراء الصناعة مثل المديرة التنفيذية لـ NRG كريستين ماوادرى،والمؤسس المشارك لمهرجان Nyege Nyege، ديريك ديبرو، على أنه “مهم وتحويلي” على عدة أصعدة.
الأسباب الرئيسية لمشاركة الاتحاد الأوروبي:
تمكين الشباب
يلتزم الاتحاد الأوروبي بشدة بتمكين الشباب في جميع أنحاء أفريقيا، وخاصة في أوغندا.
يدرك الاتحاد أن الصناعات الإبداعية توفر فرصاً كبيرة للنمو والابتكار وخلق فرص العمل.
لا سيما في أوغندا التي تتميز بوجود عدد كبير من الشباب.
تهدف مبادرة “Yo Voice Be Heard campaign” على وجه التحديد إلى دعم الشباب الموهوبين في القطاع الإبداعي الأوغندي.
“الاستثمار في مبادرات رعاية المواهب وفتح الأبواب”: هذا ما أكده سفير الاتحاد الأوروبي لدى أوغندا، يان ساديك.
التنمية الاقتصادية
تعد الصناعات الإبداعية في أوغندا قطاع ينبض بالحياة يشمل الفنون والأزياء، والحرف اليدوية، والإعلان والتصميم والترفيه.
يوفر هذا القطاع مسارات قابلة للتطبيق، وذلك لخلق فرص العمل، وتوليد الإيرادات للبلاد.
أكثر من 1.5 مليار دولار سنوياً
وفقًا لهيئة الاستثمار الأوغندية تدر قطاعات الفنون والثقافة والإبداع والسياحة، فإن ما يقرب 1.5 مليار دولار سنوياً.
مما يجعله يلعب دوراً مهماً في التنمية الاقتصادية، ونمو المواهب.
يهدف استثمار الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق وتوسيع الإمكانات الاقتصادية لأوغندا.
تعزيز التعبير الثقافي والابتكار
لطالما كانت الصناعات الإبداعية منفذاً للتعبير الثقافي في أوغندا، ويدعم الاتحاد الأوروبي المنصات التي يمكن للفنانين والموسيقيين والراقصين والشعراء و”الحالمين”، من خلالها التعبير عن أنفسهم.
والتواصل والاحتفال بهم، ويعزز الترابط ويحتفي بالتنوع، كما يساعد في الهام فرصاً جديدة من خلال الموسيقى والتعبير الإبداعي.
“منصة حيث يمكن للفنانين والموسيقيين والراقصين والشعراء والحالمين التعبير عن أنفسهم والتواصل والاحتفال بهم”: هذا هو الهدف الذي يسعى إليه الاتحاد الأوروبي.
مواجهة تحديات الصناعة
على الرغم من حيوية القطاع، فإنه يواجه تحديات مثل تجزئة السياسات، والبنية التحتية غير الكافية، ونقص التمويل.
تهدف مبادرات الاتحاد الأوروبي، ومثل “Yo Voice Be Heard”، إلى توفير دعم منظم للتغلب على هذه العقبات.
رعاية المواهب والتأهيل المهني
يتضمن برنامج “Yo Voice Be Heard” على سبيل المثال برنامجاً تسريعياً لعشرة مواهب شابة مختارة.
يستفيد هؤلاء الفنانون من التوجيه المتخصص، والتدريب والمشاركة في الفعاليات، مثل يوم الموسيقى العالمي.
هذا الاستثمار في رعاية المواهب يساعد على فتح الأبواب أمام الفنانين الأوغنديين للنمو والتألق مهنياً.
توفير “توجيه متخصص، تدريب، بالإضافة إلى مشاركات في فعاليات يوم الموسيقى العالمي”: برنامج التسريع للمواهب المختارة.
تعزيز التعاون والشراكة
لا يعمل الاتحاد الأوروبي بمعزل عن الآخرين. بل يتعاونون مع شركاء محليين مثل NRG ومهرجان Nyege Nyege.
شراكة مع المعاهد الأوروبية
مرحلة التسريع ممكنة بفضل الشراكة مع EUNIC (مجموعة من المعاهد الثقافية الأوروبية)، والتي تتألف من Goethe Zentrum، Alliance Française، وBritish Council في كمبالا، ويسلط الضوء على نهج تعاوني للتنمية الثقافية.
الاتصال العالمي والظهور
من خلال دعم فعاليات مثل يوم الموسيقى العالمي وتوفير التدريب والتعرض.
يساعد الاتحاد الأوروبي الفنانين الأوغنديين على صقل فنهم والوصول المحتمل إلى جماهير عالمية، وبالتالي دمجهم في المشهد الإبداعي الدولي.