لجنة الاقتصاد: ثقة الأعمال ترتفع، والتجار يتوقعون المزيد بسبب الإنفاق الانتخابي الأوغندي

أوغندا بالعربي-متابعات

أعرب أصحاب الأعمال عن تفاؤلهم بنمو أعمالهم في الربع القادم بفضل الإنفاق المرتبط بالانتخابات. ويتجلى ذلك في أحدث النتائج الصادرة عن مركز أبحاث السياسات الاقتصادية في مؤشر مناخ الأعمال في أوغندا (UBCI) للربع الممتد من أبريل إلى يونيو.

وأظهر تقرير UBCI الصادر يوم الأربعاء تحسنًا طفيفًا في ثقة الأعمال في القطاع الخاص في البلاد مع ارتفاع المؤشر بمقدار 3.7 نقطة من 88.8 في الربع الأول من عام 2025 إلى 92.5 الآن.

وفي هذه المسوحات، التي بدأت في عام 2012، يقوم المركز بمراقبة الشركات العاملة في قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات.

وتقول ريهاما كاهوندي، الباحثة في قسم الاقتصاد الكلي، إن الدراسة شملت 1152 شركة كشف أصحابها عن احتمالية تحقيقهم مبيعات أكبر مع استعداد أوغندا لحملات سياسية مكثفة قبل الانتخابات العامة في عام 2026.

وأضاف كاهوندي، الذي يحث الحكومة على ضمان دورة انتخابية خالية من العنف لصالح الشركات، أن قطاع الخدمات شهد أكبر تحسن في الأشهر الثلاثة الماضية مع زيادة الثقة الناجمة عن زيادة النشاط التجاري ودوران المبيعات والربحية وتحسن أسعار البيع.

تُظهر تفاصيل التقرير أن قطاع الخدمات سجل تحسنًا طفيفًا، حيث ارتفع مؤشر ثقة الأعمال (BCI) بمقدار 2.4 نقطة ليصل إلى 94.7 نقطة، مقارنةً بـ 92.3 نقطة المسجلة في الربع السابق. ومع ذلك، يبقى هذا المؤشر دون المستوى المحايد البالغ 100 نقطة. في الوضع الأمثل، تشير الدرجات الأعلى من 100 نقطة إلى مناخ أعمال يفوق المتوسط، بينما تشير الدرجات الأقل من 100 نقطة إلى ظروف أقل من المتوسط.

فيما يتعلق بالزراعة والصناعة، أفاد كاهوندي بانخفاض كليهما من 99.3 إلى 98.3 ومن 81.6 إلى 79.9 على التوالي. ويعزو المسح تراجع التوقعات الزراعية إلى انخفاض النشاط التجاري وحجم المبيعات، المرتبط جزئيًا بانخفاض أسعار البن العالمية الذي ثبط عزيمة المزارعين.

في قطاع التصنيع، لا يزال أصحاب الأعمال يُحمّلون ضعف إمدادات الطاقة مسؤولية تدهور حالتهم. في الواقع، أعربت أربع من كل عشر شركات، في الاستطلاع، عن قلقها إزاء الأثر السلبي لانتقال توزيع الطاقة من شركة توزيع الكهرباء الأوغندية (UMEME) إلى شركة توزيع الكهرباء الأوغندية.

علاوةً على ذلك، كشفت لجنة تنظيم سوق العمل الأوغندية (EPRC) أن أكبر تحدٍّ لاحظته الشركات خلال هذا الربع كان الضرائب وضغوط هيئة الإيرادات الأوغندية بنسبة 18.7%. وتشمل التحديات الأخرى المذكورة المنافسة من الشركات غير الرسمية، التي تميل إلى بيع منتجاتها بأسعار أقل.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً