متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت كينيا تكثيف إجراءات المراقبة والفحص الصحي في مواجهة خطر انتقال فيروس الإيبولا من الدول المجاورة، مؤكدة أنها أخضعت أكثر من 58 ألف مسافر للفحص في المنافذ الحدودية دون تسجيل أي إصابة مؤكدة بالمرض حتى الآن.
وقال الرئيس الكيني ويليام روتو إن السلطات عززت إجراءات الترصد والكشف المبكر في 26 منفذاً للدخول إلى البلاد، مشيراً إلى أن جميع الحالات المشتبه بها التي خضعت للفحوصات جاءت نتائجها سلبية. كما تم تحديد 17 مركزاً للعزل الصحي ضمن خطة الاستعداد الوطنية لمواجهة أي طارئ محتمل.
وأوضح روتو، خلال اجتماع في نيروبي ضم سفراء وشركاء تنمية وممثلين عن منظمات دولية، أن بلاده تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز أنظمة المراقبة والاستجابة السريعة والقدرات المختبرية والتنسيق عبر الحدود للحد من انتشار الفيروس.
وأكد الرئيس الكيني أن التهديدات الصحية العابرة للحدود تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً واسعاً، مشدداً على أهمية تجنب السياسات الانعزالية في مواجهة الأوبئة. وأضاف أن الحكومة قررت تشكيل لجنة وطنية للاستجابة للطوارئ برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين لتنسيق جهود الدولة وتعبئة الموارد الفنية والمالية اللازمة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت رفعت فيه كينيا مستوى التأهب الصحي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وشركاء دوليين آخرين، تحسباً لامتداد تفشي الإيبولا في المنطقة.
المصدر:
[ChimpReports