كوريون ينصحون أوغندا: حوّلوا أموال الأعراس إلى مصانع لتحقيق النمو الاقتصادي

البروفيسور جانغساينغ كيم (Prof Jangsaeng Kim): مدير مركز كنعان العالمي للقيادة وأستاذ بجامعة يونسي.

كوريا الجنوبية (South Korea): الدولة التي تقدم النصيحة وتشارك تجربتها.

جامعة يونسي (Yonsei University): الجامعة التي ينتمي إليها البروفيسور كيم.

جونغ سانغ-هون (Jung Sang-Hoon): مستشار في مؤسسة كوريا للرعاية الصحية الدولية.

مؤسسة كوريا للرعاية الصحية الدولية (Korea Foundation for International Healthcare): المنظمة التي يمثلها جونغ سانغ-هون.

سايمول أوندونغ (Saemaul Undong): نموذج "حركة القرية الجديدة" الكوري.

مساعدة إنمائية رسمية (ODA - Overseas Development Assistance): المساعدات التي قدمتها كوريا لأوغندا.

500 مليون دولار أمريكي (500 million dollars): قيمة المساعدة الإنمائية المقدمة.

كيم كيون-سو (Kim Kyunsoo): رئيس جمعية التنمية الكورية الأوغندية.

1962: عام بدء العلاقات الرسمية بين كوريا وأوغندا.

القطاع الخاص (Private sector): يعتبر دوره حاسماً في التنمية الوطنية.

أوغندا بالعربي – كمبالا

نصح مسؤولون حكوميون من كوريا الجنوبية الأوغنديين بتبني عقلية موجهة نحو الإنتاج، وذلك عبر توجيه الموارد التي تُنفق على الأعراس الفاخرة والحفلات والمقاهي نحو بناء المصانع التي يمكن أن تدفع النمو الاقتصادي القائم على التصدير.

 

دعوة لتغيير العقلية وبناء جيل قيادي جديد

خلال ورشة عمل مع مسؤولين أوغنديين في كمبالا الأسبوع الماضي،  قال مدير مركز كنعان العالمي للقيادة وأستاذ بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية بروفيسور جانغساينغ كيم.

 إنه ينبغي لأوغندا أن تبدأ في تنمية جيل جديد من القادة ذوي العقلية التنموية، ويهدف إلى إلهام تغيير العقلية على مستوى القاعدة الشعبية.

ذكر البروفيسور كيم قائلاً: “شخص واحد يكفي لتغيير عقلية أمة“.

وأضاف كيم: “في كوريا، كنا نستضيف حفلات أعياد ميلاد وزفاف ضخمة. لكن في عائلتي، توقفنا عن فعل ذلك. عندما يكون أطفالك أو جيرانك فقراء، كيف تبرر الإنفاق على أعراس كبيرة؟”. وشدد على ضرورة أن تبدأ التنمية الوطنية الحقيقية بالتضحية الفردية، وامتلاك الرؤية.

 

الاستثمار في الصناعة

أوضح البروفيسور كيم أن الأموال التي غالباً ما تُنفق على الاحتفالات الاجتماعية أو المقاهي، يمكن استثمارها في مصانع تنتج سلعاً للتصدير، وأكد أن هذا التحول الصناعي

أعتبره كيم هو العامل الرئيسي الذي دفع كوريا الجنوبية إلى مصاف أكبر 10 اقتصادات في العالم.

نُظم هذا الاجتماع وحضره مسؤولون من مختلف الوزارات والإدارات والوكالات، وذلك لتبادل الدروس المستفادة من قصة تحول كوريا.

وكيف يمكن لأوغندا أن تستفيد من استراتيجيات مماثلة؟.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً