متابعات: أوغندا بالعربي
دافع الرئيس الرواندي بول كاغامي يوم الخميس عن موقف كيغالي بشأن النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، متهماً بوروندي بنشر آلاف الجنود سراً في عمق نغولية، في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط الدولي على رواندا لسحب قواتها من المنطقة.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل أداء اليمين الدستورية في البرلمان لوزراء الدولة الجدد في وزارتي الزراعة والشؤون الخارجية والسيناتور المعين حديثاً تشارلز موريغاندي، وقضاة محكمة الاستئناف، قال كاغامي إنه واجه شخصياً الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي بشأن التواجد العسكري المتزايد لبوجومبورا في الكونغو.
وقال كاغامي إنه يتساءل عن سبب بقاء القوات البوروندية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد طرد قوات جماعة شرق أفريقيا ومع بدء قوات الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (SADC) في الانتشار، على الرغم من أن بوروندي ليست عضواً في الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي.
وقال كاغامي، وهو يروي تفاصيل الحوار: “قال إن الكونغو طلبت وجودهم لأنهم أصدقاء”. وأضاف كاغامي أن بوروندي بررت تدخلها في البداية بوجود تهديدات أمنية في جنوب الكونغو، لا سيما حول أوفيرا ومينيمبوي، مما أثار تساؤلات حول سبب ورود تقارير لاحقة بود قوات بوروندية في مناطق شمالية بعيدة مثل غوما وروتشورو.
وقال كاغامي إن ندايشيميي نفى وجود قوات له في الشمال، وهو ادعاء قال إنه قبله حتى تم أسر جنود بورونديين لاحقاً في قتال في تلك المناطق نفسها.
وقال كاغامي : “لقد تحول الأمر إلى جدال لا نهاية له”، مضيفاً أن الأحداث في أوفيرا كشفت في نهاية المطاف عما وصفه بأنه انتشار واسع النطاق للقوات البوروندية في جميع أنحاء شرق الكونغو.
وقال كاغامي إن القتال حول أوفيرا كشف عن وجود القوات البوروندية ليس فقط في أوفيرا ومينمبوي ولكن أيضًا في كاليمي وكيندو وواليكالي وكيسانغاني.
قال كاغامي: “أكثر من عشرين ألفاً إجمالاً. لا بد من التساؤل: كيف دخلت هذه القوة البوروندية الكبيرة إلى الكونغو ؟ من الواضح أن هناك مشكلة خطيرة”.