قتلى وجرحى واتهامات بالتحريض.. أزمة هدم المساجد في إثيوبيا إلى أين؟

اوغندا بالعربي – الجزيرة نت

تتواصل ردود الفعل محليا وخارجيا على عملية هدم مساجد بإقليم أوروميا الإثيوبي مطلع الأسبوع الماضي، حيث شهدت العاصمة أديس أبابا احتجاجات نظمتها بعض المساجد، كما ظهرت حملات تضامن إعلامية اعتبرتها أوساط رسمية وشعبية بالبلاد “حملات مغرضة تقف خلفها جهات خارجية”.

وأمس الجمعة، قتل 3 أشخاص وأصيب آخرون، في احتجاجات بعد صلاة الجمعة قرب مسجد الأنوار، وقالت قوات الأمن في بيان “مجموعات متآمرة تريد تدمير النظام عبر رفع راية دينية.. تسببت بشغب عبر مهاجمة قوات الأمن”.

وقد استنكر الداعية الإسلامي الإثيوبي أبو بكر أحمد قيام قوات الأمن باستهداف المتظاهرين، وقال عبر فيسبوك “إطلاق النار بلا رحمة على المسلمين الأبرياء عمل غير إنساني”. وأضاف “يجب أن يتم فتح الطرق لسيارات الإسعاف حتى يمكن نقل إخواننا الذين احتموا بالمسجد والذين أصيبوا بالرصاص بلا رحمة إلى المركز الطبي على الفور

والعام الماضي، أطلقت إثيوبيا مشروع “شيغر سيتي” بإقليم أوروميا، حيث يتضمن المشروع دمج 6 بلدات تحيط بالعاصمة، وذلك لإنشاء مدينة حديثة، وشرعت السلطات في حملات إزالة لمئات المباني والمنازل ودور العبادة، بدعوى أنها غير قانونية، مما ترتب عليه احتجاجات ورفض في أديس أبابا وضواحيها

وتُوجه انتقادات للسلطات من قبل المواطنين المتضررين، كما تواجه السلطات أيضا تهمة الانحياز لبعض القوميات، الأمر الذي تنفيه الجهات المسؤولة.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً