كمبالا – أوغندا بالعربي
تسعى السلطات الأوغندية إلى تعزيز الاستفادة من الإمكانات السياحية في إقليم غرب النيل، في إطار جهود أوسع لتنويع مصادر الدخل ودعم الاقتصاد الوطني، رغم تحديات مستمرة تتعلق بالبنية التحتية وضعف الترويج.
ويؤكد مسؤولون في قطاع السياحة أن الإقليم يمتلك مقومات طبيعية وثقافية متنوعة، تشمل مواقع على نهر النيل، ومناطق طبيعية غنية، إلى جانب إرث ثقافي يعكس تنوع المجتمعات المحلية، ما يجعله مؤهلاً ليكون وجهة سياحية واعدة.
وفي المقابل، يواجه تطوير القطاع عقبات رئيسية، أبرزها ضعف شبكة الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية، ومحدودية مرافق الإيواء والخدمات، إضافة إلى نقص الاستثمارات والتسويق، وهو ما يحد من إدراج المنطقة ضمن البرامج السياحية الرئيسية.
وتراهن الجهات المعنية على مبادرات إقليمية لتعزيز السياحة العابرة للحدود مع دول الجوار، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للإقليم، إلى جانب خطط لتحسين البنية التحتية وتوسيع مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة السياحية.
ويرى خبراء أن معالجة هذه التحديات يمكن أن تفتح آفاقًا واسعة أمام قطاع السياحة في غرب النيل، بما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة العائدات، ودعم التنمية المحلية في واحدة من المناطق الأقل استفادة من النشاط السياحي في البلاد.