علماء أوغنديون يبتكرون طرقًا لموز مقاوم لتقلبات المناخ لإنقاذ الأمن الغذائي

Screenshot_٢٠٢٦٠٤٠٨_١١٢٣٥١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

يعمل فريق من العلماء الزراعيين في المخبر الوطني للبحوث الزراعية وجامعة ماكيريري بالتعاون مع اتحاد منتجي الموز في أوغندا على تطوير أساليب إنتاج الموز قادرة على الصمود أمام تغيرات المناخ والآفات الزراعية، في خطوة تهدف إلى حماية ملايين الأسر المعتمدة على هذا المحصول الحيوي.

 

وأُعلن عن المشروع، الذي يحمل عنوان «الموز المقاوم لتغير المناخ في أوغندا»، خلال فعالية في مقر المختبر الوطني للبحوث الزراعية في كاواندا، ويمتد لخمس سنوات بدعم مالي من الحكومة الدنماركية بقيمة تعادل نحو خمسة مليارات شلن أوغندي.

 

وقال الدكتور رووبوني توموهيمبيسي، مدير المختبر والمحقق الرئيسي للمشروع، إن الهدف هو رفع إنتاجية الموز في المزارع الصغيرة التي تعاني من الإجهاد المائي وانتشار الآفات والأمراض، إضافة إلى تدهور خصوبة التربة. وأضاف أن المشروع يسعى للوصول بالإنتاج إلى مستويات أعلى مما هو متاح حاليًا، وتحسين استدامة المحصول.

 

ويركّز البحث على اختبار أصناف موز مقاومة للجفاف والآفات، وتحسين خصوبة التربة بالأسمدة العضوية، والزراعة المرافقة، واستخدام المهاد للحفاظ على الرطوبة، وأنظمة ري فعّالة مثل الري بالتنقيط، بالإضافة إلى استغلال الكائنات الدقيقة المفيدة لتعزيز مقاومة النباتات.

 

وأكدت سفيرة الدنمارك لدى أوغندا أن المشروع يمثل دعمًا حيويًا لمزارعي الموز المتأثرين بتقلبات المناخ، ويهدف إلى زيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.

 

ومن المخطط أن تشمل التجارب حقولًا في المناطق المنتجة للموز في غرب ووسط أوغندا، بمشاركة طلاب دراسات عليا تحت إشراف باحثين من جامعة ماكيريري والمؤسسة الوطنية للأبحاث الزراعية، لتطوير حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

 

تأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه قطاع الموز تحديات كبيرة مثل ندرة المياه، تذبذب الأمطار، وانتشار أمراض مثل فيروس انكماش العقد وذبول فوزاريوم، مما يهدد الإنتاج ويؤثر على معيشة ملايين الأسر في أوغندا.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً