أوغندا بالعربي-متابعات

المتحدث الرسمي باسم الشرطة الأوغندية روسوكي
أصدرت قوات الشرطة الأوغندية تحذيرًا ضد المظاهرات المخطط لها والتي من المقرر أن تقام يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024.
وبحسب بيان أصدره المتحدث باسم الشرطة روسوكي كيتووما، هناك جهود تعبئة مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو الناس إلى السير إلى البرلمان.
وقال إن “شرطة أوغندا تلقت معلومات موثوقة عن جهود التعبئة الجارية على وسائل التواصل الاجتماعي لدعوة الناس إلى السير إلى البرلمان. وقد قام منظمون مجهولون بتوزيع لافتات تحث الناس على التجمع في جميع شوارع كمبالا يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024، لكن موعد بدء المظاهرة وتفاصيل التنظيم غير واضحة”.
وقد قام منظمون مجهولون بتوزيع لافتات تحث المواطنين على التجمع في جميع شوارع كمبالا، لكن التفاصيل المتعلقة بوقت بدء المظاهرة والتفاصيل التنظيمية لا تزال غير واضحة.
وأكد روسوكي على احتمالية وقوع اضطرابات بسبب الافتقار إلى الشفافية في تنظيم الحدث. وقال: “نظرًا للافتقار إلى الشفافية واحتمال وقوع اضطرابات، تحذر الشرطة بشدة من المضي قدمًا في هذه المسيرة
وأوضح المتحدث باسم الشرطة أنه في حين سيتم احترام الحق في الاحتجاج السلمي، فإن قوات الشرطة الموحدة لن تتسامح مع أي محاولات للتحريض على الفوضى العامة.
وأكد روسوكي أن “قوات الشرطة الأوغندية تصدر تحذيرًا واضحًا ضد محاولات التحريض على العنف أو خرق النظام العام من خلال المظاهرات غير المنضبطة”.
وأكد روسوكي أن “الحق في الاحتجاج السلمي سيتم احترامه، لكن الشرطة لن تتسامح مع محاولات التحريض على الإخلال بالنظام العام”. وأضاف: “تحث قوات الأمن الموحدة الأشخاص الذين يرغبون في ممارسة حقوقهم على التعاون معها دائمًا لضمان عدم مساعدتهم لأشخاص لديهم دوافع خفية لاختطاف هذه التعبيرات لتحقيق نوايا إجرامية”.
ويأتي بيان الشرطة بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة التي نظمها الشباب الكينيون احتجاجا على مشروع قانون المالية والإسراف في الإنفاق من جانب حكومة ويليام روتو.
*