متابعات: أوغندا بالعربي
أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج تحذيراً لقادة جنوب السودان، حيث يهدد تجدد الصراع واسع النطاق بإغراق البلاد مرة أخرى في أهوال الحرب الشامل.
في بيان مشترك صدر يوم الخميس، أعربت دول الترويكا عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني. فقد تصاعدت وتيرة العنف في جميع أنحاء جنوب السودان، في انتهاك لاتفاقية 2018 المُنشّطة لحل النزاع (اتفاقية أركساس).
وجاء في البيان: “لقد شهدنا عودة الصراع واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد. وسيكون من المأساوي لشعب جنوب السودان أن نشهد عودة إلى مستويات العنف التي شهدناها في عامي 2013 و2016”.
اتهمت الترويكا حكومة الرئيس سلفا كير بعدم الالتزام بمبادئ تقاسم السلطة. وتستمر التعديلات الوزارية الأحادية، في حين تُساء استخدام الموارد العامة، ولا يتقاضى موظفو الخدمة المدنية رواتبهم، ويمول المانحون الآن خدمات أساسية أكثر مما تموله الحكومة نفسها.
وأشار البيان إلى أنه “عند الاستقلال، جعلت عائدات النفط جنوب السودان منها دولة ذات دخل متوسط. وهي الآن أفقر دولة في العالم، وأكثرها فساداً”.
وأضاف: “من أجل مصلحة شعب جنوب السودان ومن أجل الاستقرار الإقليمي، يجب على قادة جنوب السودان تغيير مسارهم بشكل عاجل”.
وتشمل المطالب الرئيسية ما يلي: يجب على جميع الأطراف، وخاصة الحركة الشعبية لتحرير السودان – جبهة النصرة والحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة، “وقف الهجمات المسلحة والعودة فوراً إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وإلى حوار مستدام على مستوى القادة”.
يجب على الحكومة الانتقالية وقف الهجمات الجوية على المواطنين، والإفراج عن السجناء السياسيين، ودفع رواتب القطاع العام، وتمويل الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.