أوغندا بالعربي – وكالات
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء ليناكابافير القابل للحقن طويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.
ليناكابافير: أمل جديد وتكلفة باهظة
أظهر الدواء الجديد، والذي جُرب أيضاً في أوغندا حماية بنسبة 100% ضد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
يُعطى العقار عن طريق الحقن مرة واحدة كل ستة أشهر، ومما يجعله بديلاً أفضل للأدوية الفموية، والتي تُؤخذ يومياً للوقاية من الفيروس لدى المعرضين للخطر.
يُعتبر ليناكابافير خطوة مهمة في تحسين خيارات الوقاية.
بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، في جميع أنحاء العالم.
لكن التقارير الإعلامية المتاحة تشير إلى أن تكلفة الدواء يمكن أن تصل إلى 29 الف دولار دولاراً أمريكياً للشخص الواحد سنوياً.
يعتبر المبلغ مرفعاً، ولن يتمكن العديد من المتضررين في البلدان النامية من تحمل تكاليفه.
دعوات لخفض الأسعار
بعد موافقة إدارة الغذاء والدواء على الدواء، دعا برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (UNAIDS) الشركة المصنعة، Gilead، إلى خفض سعر الدواء.
في ورقة بحثية نشرت في مجلة The Lancet HIV هذا الأسبوع، وجد الخبراء أن تكلفة دواء ليناكابافير العام .
يمكن أن تتراوح بين 35 و 46 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد سنوياً، ويمكن أن ينخفض هذا السعر إلى 25 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد سنوياً.
في حال وجود طلب ملتزم يتراوح بين خمسة وعشرة ملايين شخص خلال السنة الأولى.
مما يجعل سعره يتماشى مع أسعار الوقاية قبل التعرض (PrEP) الفموية الحالية أو أقل منها.
ترحيب الأمم المتحدة
من جهته قالت المديرة التنفيذية لـ UNAIDS، ويني بيانيما : (هذه لحظة فارقة. الموافقة على ليناكابافير هي شهادة على عقود من الاستثمار العام، والتميز العلمي، ومساهمات المشاركين في التجارب والمجتمعات).
وأضافت (أهنئ Gilead وشركاء الولايات المتحدة على تقدم هذا الابتكار المهم. يمكن أن يكون ليناكابافير الأداة التي نحتاجها للسيطرة على الإصابات الجديدة، ولكن فقط إذا كان سعره معقولاً ومتاحاً لكل من يمكن أن يستفيد منه).
وتابعت بيانيما (لقد اطلع UNAIDS على بحث يفيد بأنه يمكن إنتاج ليناكابافير مقابل 40 دولاراً أمريكياً فقط للشخص الواحد سنوياً، وينخفض إلى 25 دولاراً أمريكياً في غضون عام من الإطلاق. من غير المفهوم كيف يمكن لشركة Gilead تبرير سعر 28,218 دولاراً أمريكياً. إذا ظل هذا الدواء الذي يغير قواعد اللعبة غير ميسور التكلفة، فلن يغير شيئاً. أحث Gilead على التصرف بشكل صحيح. خفض السعر، وتوسيع الإنتاج، وضمان أن العالم لديه فرصة لإنهاء الإيدز).
الوضع الحالي للفيروس في أوغندا
يأتي هذا الدواء في وقت فشلت فيه العديد من الدراسات التي تهدف إلى إيجاد علاج أو لقاح لفيروس نقص المناعة البشرية في تحقيق النتائج المتوقعة.
حتى مع تسابق العالم لإنهاء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030.
في أوغندا، يعيش حالياً حوالي 1.5 مليون شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
مع تسجيل حوالي 730 إصابة جديدة كل أسبوع، وفقاً لمعلومات من لجنة الإيدز الأوغندية.