خط سكة حديد جديد يربط أوغندا بميناء دار السلام عبر تنزانيا

Screenshot_٢٠٢٦٠٣١٢_٠٥٥١٤١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

تسارع كل من أوغندا وتنزانيا خطواتهما لتنفيذ مشروع سكة حديد عابر للحدود يهدف إلى ربط غرب أوغندا وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بشبكة السكك الحديدية التنزانية وصولاً إلى ميناء دار السلام، في خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة الإقليمية وخفض تكاليف النقل للدول غير الساحلية.

 

وبحسب الخطط المطروحة، سينطلق الخط الحديدي من مدينة إيساكا في شمال غرب تنزانيا، حيث تنتهي شبكة السكك الحديدية القياسية، قبل أن يعبر الحدود إلى الأراضي الأوغندية عبر كيكاغاتي، مروراً بمدن مبارارا وبيهانغا وكاسيسي، وصولاً إلى مبوندوي على الحدود مع الكونغو الديمقراطية.

 

ويُتوقع أن يفتح المشروع ممراً تجارياً مهماً يربط المناطق الغنية بالمعادن في غرب أوغندا وشرق الكونغو بالموانئ التنزانية على المحيط الهندي، ما يسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتعزيز حركة الصادرات، خصوصاً المعادن والمنتجات الزراعية.

 

وجاء تسريع المشروع عقب مباحثات بين الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ونظيرته التنزانية سامية سولوهو حسن في دار السلام، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز الربط اللوجستي بين البلدين وتوسيع وصول أوغندا إلى الموانئ التنزانية.

 

وكانت الدول الثلاث — أوغندا وتنزانيا والكونغو الديمقراطية — قد اتفقت في عام 2024 على تنفيذ مسح مشترك لمسار المشروع، فيما يجري حالياً العمل على إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية بدعم من البنك الأفريقي للتنمية، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنفيذ خلال السنوات المقبلة.

 

ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الإقليمية التي قد تعزز التكامل الاقتصادي في شرق أفريقيا وتخلق ممراً تجارياً جديداً يربط قلب القارة بالسواحل الشرقية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر