أوغندا بالعربي – تمازج

أعربت حكومة جنوب السودان يوم “الخميس” عن غضبها من التقرير الأخير للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، والذي يتضمن تفاصيل الانتهاكات والتجاوزات في البلاد.
وقال روبن مادول أرول، وزير العدل والشؤون الدستورية، إن الحكومة “متأسفة”، بعد أن قرأت التقرير. مبينا إن اللجنة لم يأخذ في الاعتبار جهود الحكومة لتنفيذ الاتفاقية المعاد تنشيطها بشأن حل النزاع في جمهورية جنوب السودان.
وقال: “التقرير يحتوي على مزاعم سخيفة وغير مؤكدة وغير واقعية عن انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، والقمع السياسي، والنهب الاقتصادي، والتمييز ضد المرأة، وعدم المساواة، والعنف الجنسي، والاستعباد الجنسي، وتشريد الملايين”.
وتابع: “الأحداث الواردة في تقرير اللجنة، لا يمكن أن تتناسب مع التحسن الحالي في الوضع الأمني في البلاد، والتقرير انتقد جنوب السودان كدولة، لا تتمتع بقيادة ذات رؤية لمحاربة العنف الطائفي، وهذا الوصف يقوض مكانة جنوب السودان كدولة ذات سيادة، وتدخل مباشر في الشؤون الداخلية للبلاد، وإهانة لسيادتها”.
وأضاف أن “استخدام اللجنة للكلمات ووصف العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي على نطاق واسع ضد النساء والفتيات باعتباره أزمة وطنية، أمر مضلل للمجتمع الدولي، وأن جنوب السودان دولة لا يوجد بها مؤسسات راسخة لسيادة القانون”.