متابعات: أوغندا بالعربي
وقعت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23/تحالف القوى من أجل التغيير يوم السبت اتفاق الدوحة الإطاري للسلام، مما يمثل مرحلة جديدة في الجهود الرامية إلى حل الصراع المستمر منذ فترة طويلة في شرق الكونغو.
تم التوقيع في الدوحة بعد أشهر من الوساطة بقيادة دولة قطر.
ووصفت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بيانها الرسمي الاتفاق بأنه “خطوة حاسمة في السعي لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في شرق البلاد”.
وبحسب كينشاسا، فإن الاتفاق يرتكز على ثمانية مجالات موضوعية أساسية.
وتشمل هذه التوصيات آليات إطلاق سراح السجناء؛ ونظم مراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار؛ وضمانات الوصول الإنساني والحماية القانونية؛ واستعادة سلطة الدولة إلى جانب إصلاحات الحكم؛ ونزع السلاح والتسريح والترتيبات الأمنية ذات الصلة؛ وعودة اللاجئين والنازحين وإعادة إدماجهم؛ وتدابير دعم الانتعاش الاقتصادي والخدمات الاجتماعية؛ وعمليات العدالة والحقيقة والمصالحة.
وقالت الحكومة إن البروتوكولات والملاحق التفصيلية ستتبع في الأسابيع المقبلة لتوجيه كيفية تنفيذ هذه الالتزامات.
ويُعد تمرد حركة إم23 أحد أكثر المواجهات المسلحة استمرارًا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ظهرت الجماعة لأول مرة عام 2012، وتألفت في معظمها من جنود كونغوليين سابقين تمردوا احتجاجًا على مظالم تتعلق باتفاقية السلام لعام 2009. ورغم هزيمتها العسكرية عام 2013، عادت الحركة إلى الظهور بقوة متجددة أواخر عام 2021، حيث استولت على أراضٍ استراتيجية في شمال كيفو وشردت مئات الآلاف من المدنيين. وقد أدى الصراع إلى توتر العلاقات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، حيث اتهمت كينشاسا كيغالي بدعم المتمردين، وهي مزاعم تنفيها رواندا. وقد حاولت مبادرات إقليمية متعددة وقف لقتال، لكن لم يُسفر أي منها عن تسوية دائمة٠