متابعات: أوغندا بالعربي
أقرت السيدة الأولى،وزيرة التعليم والرياضة، السيدة جانيت كاتاها موسيفيني، بوجود فجوات في قطاع التعليم، بما في ذلك الفصول الدراسية غير الكافية وتأخير تعزيز الرواتب، ولكنها تعهدت بأن يتم معالج هذه الفجوات وزيادة الرواتب بمجرد حصول الحركة الوطنية للمقاومة على فترة ولاية أخرى في عام 2026.
وتأتي تصريحاتها في خضم الإضراب المستمر لمعلمي الفنون التابعين للاتحاد الوطني للمعلمين في أوغندا (يوناتو)، والذي بدأ في 15 سبتمبر/ أيلول.
وفي كلمة ألقتها في إطلاق حملات الحركة الوطنية امس، بعد وقت قصير من ترشيحات الرئاسة ي كولولو، حثت السيدة موسيفيني المعلمين المضربين على العودة إلى الفصول الدراسية، وأكدت لهم أن الحكومة ستكمل ما بدأته.
وقالت السيدة موسيفيني: “عندما نقول إن المعلمين يجب ألا يتوقفوا عن التدريس الآن بسبب الرواتب فإننا نعني ذلك ويجب أن يفهموا من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون”.
وأضافت: “حكومة الحركة الوطنية للمقاومة ستكمل ما بدأته”.
أردت توضيح هذه القضايا، وخاصة الأطفال الذين لا يملكون فصولاً دراسية والمعلمين الذين لم تُعزز رواتبهم. أعتقد أن جميع هذه الفجوات ستسد وستكون المدارس كافية في جميع أنحاء البلاد. أما المدارس التي تحتاج إلى إعادة تأهيل، فسيتم تأهيلها.
كما دعت إلى الوحدة قائلةً: “ما نحتاج إليه هو ضمان توحيد أوغندا ومنح حركة المقاومة الوطنية بقيادة الر .. وسيفيني ولايةً أخرى حتى تتمكن الحكومة من مواصلة ما بدأته. فهي الوحيدة القادرة على إنهائه.