تنزانيا تفتتح جسر ماغوفولي الصيني الصنع لتعزيز الربط الإقليمي

سامية صولحو حسن (الرئيسة التنزانية)
جون ماغوفولي (الرئيس التنزاني السابق)
كيغونغو (بلدة)
بوسيسي (بلدة)
موانزا (منطقة)
أوغندا (دولة مجاورة)
رواندا (دولة مجاورة)
بوروندي (دولة مجاورة)
جمهورية الكونغو الديمقراطية (دولة مجاورة)
CCECC (شركة صينية)
قاسم ماجاليوا (رئيس الوزراء التنزاني)
جاكايا كيكويتي (الرئيس التنزاني السابق)
تشن مينغ جيان (السفير الصيني)
البنية التحتية للنقل
التنمية الاقتصادية في شرق أفريقيا
فرص العمل المحلية
تدريب العمال الفنيين

أوغندا بالعربي – تنزانيا

افتتحت الرئيسة التنزانية سامية صولحو حسن الخميس الماضي جسر ماغوفولي، والذي يعد أطول جسر معلق بكابلات إضافية في أفريقيا، والذي يمتد فوق بحيرة فيكتوريا. وأشادت حسن بالجسر، الذي سمي تيمناً بالرئيس التنزاني السابق جون ماغوفولي، ووصفته بأنه مشروع بنية تحتية تاريخي في البلاد.

 

تقليل زمن السفر ودفع التجارة

يصل الجسر بين بلدتي كيغونغو وبوسيسي في منطقة موانزا، وسيخفض زمن السفر عبر بحيرة فيكتوريا من ساعتين إلى خمس دقائق فقط، ومما يعني تقليل زمن الرحلة من أكثر من ساعتين

أشارت الرئيسة سامية إلى أن الجسر سيساعد أيضاً في تعزيز التجارة مع البلدان المجاورة مثل أوغندا، رواندا، بوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت شركة CCECC الصينية في بيان صحفي، ان الجسر سيقلل بشكل كبير تكاليف النقل عبر البحيرة بنسبة 10% إلى 15%. توقعت الشركة الصينية أن يصبح الجسر مركز نقل استراتيجي، وسيقوم يدعم الصناعات المحيطة.

مع تحقيق طفرة في قطاعات الزراعة والسياحة والتجارة، ومما سيعود بالفائدة على أكثر من مليون مقيم حول بحيرة فيكتوريا.

التنمية المحلية وبناء القدرات

أكد البيان الصحفي أن المشروع ساهم تطوير القوى العاملة المحلية وبناء القدرات الصناعية.

وأشار إلى أن المشروع حافظ على معدل توظيف محلي يقارب 95%.

وولد حوالي 3,000 فرصة عمل، ودرب أكثر من 1,500 عامل فني ماهر، وعالج النقص في المواهب المحلية بقطاعات البنية التحتية.

حضر حفل قص الشريط رئيس الوزراء التنزاني قاسم ماجاليوا، والرئيس السابق جاكايا كيكويتي، وبجانب السفير الصيني لدى تنزانيا تشن مينغ جيان، ووزراء حكوميون، ودبلوماسيون، وممثلون عن المجتمع المحلي.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً