تقرير أممي مسرّب يضع كينيا تحت المجهر بسبب شقيقي دقلو

1779908120_536366-1140x570

متابعات: أوغندا بالعربي

اتهم فريق الخبراء التابع للجنة عقوبات مجلس الأمن الدولي كينيا بانتهاك حظر السفر المفروض على شقيقي قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو والقوني حمدان دقلو، بعد دخولهما الأراضي الكينية خلال الفترة الممتدة من 24 فبراير إلى 30 مايو 2026، وفق تقرير مسرّب.

 

ويخضع الشقيقان لعقوبات أممية تشمل حظر السفر وتجميد الأصول بموجب القرار 1591 الصادر عام 2005، بعدما أدرجتهما لجنة العقوبات على قائمة الأشخاص الخاضعين لتدابيرها.

 

وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه «سودان تربيون»، تلقى فريق الخبراء معلومات وصفها بالموثوقة بشأن زيارة الشقيقين إلى كينيا، إلى جانب معلومات عن ارتباطهما بأصول داخل البلاد. وأوضح الفريق أنه خاطب السلطات الكينية للحصول على تأكيدات وتوضيحات، لكنه لم يتلقَّ رداً حتى الآن.

 

وكانت لجنة العقوبات قد أشارت في أبريل الماضي إلى أن القوني حمدان دقلو، الذي يحمل جواز سفر سودانياً وآخر كينياً، إلى جانب هوية إماراتية، لعب دوراً في إطالة أمد الحرب من خلال المساهمة في جهود الحصول على الأسلحة والمعدات، كما يدير شركة «تراديف» التي تتولى استيراد مركبات لقوات الدعم السريع.

 

وأوصى فريق الخبراء لجنة العقوبات بالتواصل رسمياً مع البعثة الكينية لدى الأمم المتحدة، للحصول على توضيحات بشأن الانتهاكات المحتملة، والكشف عن الإجراءات التي اتخذتها نيروبي لضمان تطبيق حظر السفر المفروض على المدرجين في قائمة العقوبات.

 

ويتابع فريق الخبراء منذ عام 2005 تنفيذ العقوبات المتعلقة بدارفور، بما في ذلك حظر الأسلحة وحظر السفر وتجميد الأصول، إلى جانب التحقيق في مصادر تمويل الجماعات المسلحة ودورها في الهجمات ضد المدنيين.

 

ومن المنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي التقرير في جلسة مقررة في 10 سبتمبر، بالتزامن مع اقتراب انتهاء تفويض نظام العقوبات في 12 سبتمبر، وسط ترقب للتصويت على تمديده، فيما تنتهي ولاية فريق الخبراء في 12 أكتوبر المقبل.

 

المصدر: سودان تربيون

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً