أوغندا بالعربي_ متابعات

في خطوة تعكس رفضاً للتوقف رغم المتغيرات الأمنية، أعلنت وزارة التعليم السودانية نتيجة الشهادة السودانية المؤجّلة لهذا العام، لينضمّت إلى دائرة النجاح الشابة رهف الأمين الطيب التي انتقلت من مدينة أسوان المصرية إلى أولى السودان.
وأفادت وزارة التربية والتعليم السودانية بأن إعلان النتيجة خطوة محورية في ضمان استمرارية التعليم حتى في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي تشهدها بعض مناطق البلاد. وتشير المصادر إلى أن رهف نجحت ضمن الدفعة التي أعلنتها الوزارة، ليُفتح أمامها ومدرستها آفاق الالتحاق بالصف الأول في السودان.
وبينما كانت رهف تخوض رحلة تعليمية بدأت في أسوان، اختارت – مع أسرتها – الانتقال إلى السودان بحثاً عن فرص أكاديمية أفضل والاندماج في المنظومة السودانية. وتُعد قصتها بمثابة رمز للتحدي والتغلب على الصعاب: من تغيير موقع السكن، إلى التكيف مع بيئة تعليمية جديدة، ثم اجتياز اختبار الشهادة المؤجلة.
تقول رهف: «لم أكن أتخيل أن الطريق سيقودني إلى السودان، لكنني اليوم أقف في أولى السودان بفخر». وتضيف أن الدعم الذي تلقته من معلميها وأقارِبها ساهم في تجاوزها لحظة القلق والترقب أثناء انتظار النتيجة.
وتُشير الأرقام إلى أن عدد الطلاب الذين شملتهم نتيجة الشهادة المؤجلة ارتفع بنسبة معتبرة عن المواعيد السابقة، ما يعكس تحسّناً في الإدارة رغم الأوضاع المتقلبة. ويؤكد مسؤول في الوزارة أن هذا ليس مجرد إعلان نتيجة، بل رسالة واضحة بأن “التعليم لن يتوقف”.
خُتِم من جانب رئيس القسم في الوزارة بأن الحكومة ملتزمة بتوفير “بيئة تعليمية آمنة ومستقرة” لجميع الطلاب، بغض النظر عن التحديات الأمنية أو الاقتصادية. وأكد أن التنسيق جارٍ مع الجهات المعنية لضمان أن لا يُضطر أي طالب إلى تأجيل عام دراسي نتيجة الظروف المحيطة به.