تصاعد إصابات الإيبولا في أوغندا وسط مخاوف من انتشار العدوى عبر الحدود

Screenshot_٢٠٢٦٠٥٢٥_١٢٢٩١٣_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

كمبالا – تتزايد المخاوف في أوغندا ودول الجوار من اتساع نطاق تفشي فيروس الإيبولا، بعد تسجيل إصابات جديدة وارتفاع التحذيرات الدولية بشأن خطر انتقال العدوى عبر الحدود، في ظل الحركة المستمرة بين أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وقالت السلطات الصحية الأوغندية إن عدد الحالات المؤكدة ارتفع خلال الأيام الماضية، بينما تواصل فرق الاستجابة عمليات تتبع المخالطين وتشديد إجراءات المراقبة الصحية، خاصة في المناطق الحدودية ومرافق النقل والمطارات.

 

وبحسب تقارير صحية دولية، فإن التفشي الحالي مرتبط بسلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد على نطاق واسع، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق أن مستوى الخطر الإقليمي المرتبط بالتفشي لا يزال مرتفعاً، خصوصاً مع استمرار التنقل عبر الحدود، وضعف الأنظمة الصحية في بعض المناطق المتأثرة بالنزاع شرقي الكونغو الديمقراطية.

 

وفي أوغندا، شددت وزارة الصحة إجراءات الوقاية داخل المدارس مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد، وألزمت المؤسسات التعليمية بتطبيق تدابير الفحص الحراري وتوفير مرافق غسل اليدين والإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها.

 

كما عززت السلطات إجراءات المراقبة في المعابر الحدودية، وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى دول أخرى في شرق ووسط إفريقيا، في وقت تواصل فيه منظمات دولية، بينها اليونيسف ومراكز مكافحة الأمراض، دعم جهود الاستجابة والاحتواء.

 

ويأتي ذلك بينما تشير تقديرات وتقارير دولية إلى تسجيل مئات الحالات المشتبه بها في الكونغو الديمقراطية، مع تحذيرات من أن استمرار النزاع المسلح وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق قد يعرقلان جهود مكافحة المرض.

 

المصدر:

Daily Monitor Uganda

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً