كمبالا – أوغندا بالعربي
رشّح حزب “حركة المقاومة الوطنية” الحاكم في أوغندا 32 مرشحاً للتنافس على مقعدين في برلمان شرق أفريقيا (EALA)، وذلك عقب شغور المنصبين بعد انتخاب عضوين سابقين في البرلمان الوطني.
وجاءت هذه الترشيحات بعد انتهاء الحزب من عملية الاختيار في 25 مارس 2026، حيث تعهد المرشحون بالعمل على تعزيز التكامل الإقليمي، ودعم حرية تنقل العمال، وتوسيع نطاق التجارة الحرة بين دول شرق أفريقيا، إلى جانب الدفع بإصلاحات من شأنها تحفيز التنمية في المنطقة.
وضمت قائمة المرشحين شخصيات من خلفيات متنوعة، بينها إعلاميون ومسؤولون سابقون وشخصيات عامة، في خطوة تعكس توجه الحزب لإشراك فئات مختلفة في العمل الإقليمي.
ويأتي شغور المقعدين بعد فوز كل من دينيس نامارا وجيمس كاكوزا بعضوية البرلمان الأوغندي، ما استدعى اختيار بدلاء لهما داخل برلمان شرق أفريقيا.
ورغم توجيه رئيسة البرلمان الأوغندي بأن يتولى الحزب الحاكم ملء المقاعد الشاغرة باعتبار أن العضوين السابقين ينتميان إليه، فإن لوائح برلمان شرق أفريقيا لا تحصر الترشيحات في حزب بعينه، بل تشدد على مراعاة التنوع وتمثيل مختلف الفئات.
وأكد عدد من المرشحين أن أولوياتهم ستركز على إزالة القيود التجارية بين دول الإقليم، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتسريع تنفيذ اتفاقيات التكامل، إضافة إلى معالجة التحديات المرتبطة بإغلاق الحدود والخلافات السياسية بين الدول الأعضاء.
وأشار بعضهم إلى أهمية رفع وعي المواطنين بمفهوم التكامل الإقليمي وفوائده، معتبرين أن ضعف الفهم الشعبي لهذا الملف يمثل أحد أبرز أسباب بطء تنفيذ سياسات الاندماج في المنطقة.
كما شدد مرشحون آخرون على ضرورة معالجة قضايا الفساد وتعزيز الإرادة السياسية لتحقيق تكامل فعلي، بما يضمن تحقيق مصالح الدول الأعضاء دون الإضرار بالمصالح المشتركة للإقليم.