تراجع المساعدات يفاقم معاناة اللاجئين في أوغندا

1773661923766

متابعات: أوغندا بالعربي

 

حذّرت منظمات إنسانية وقادة محليون في أوغندا من تدهور أوضاع اللاجئين في البلاد مع تراجع التمويل الدولي المخصص للبرامج الإنسانية، ما أدى إلى تقليص الخدمات الأساسية في العديد من المخيمات.

 

وتستضيف أوغندا نحو 1.6 مليون لاجئ، ما يجعلها أكبر دولة مستضيفة للاجئين في أفريقيا وثالث أكبر دولة في العالم من حيث عدد اللاجئين.

 

وقالت منظمات إنسانية إن أكثر من 60% من اللاجئين لم يعودوا يحصلون على مساعدات غذائية، بعد انخفاض التمويل بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى أيضاً إلى ضغط كبير على خدمات الصحة والتعليم في مناطق الاستضافة.

 

ووفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تراجع التمويل الإنساني المخصص لبرامج اللاجئين في أوغندا من نحو 500 مليون دولار عام 2019 إلى ما بين 130 و140 مليون دولار فقط في عام 2025، وهو انخفاض كبير أثر على قدرة الوكالات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

 

وقال مدير منظمة «تشايلدفند» في أوغندا تيتوس توموسيمي إن خفض الدعم الدولي وضع الأسر اللاجئة تحت ضغوط كبيرة، مشيراً إلى أن كثيراً من الأطفال يذهبون إلى المدارس وهم يعانون من الجوع أو سوء التغذية.

 

من جانبهم، أكد مسؤولون محليون في المناطق المستضيفة للاجئين أن نقص التمويل أدى أيضاً إلى تراجع عدد المعلمين والعاملين في القطاع الصحي داخل المخيمات، ما يزيد من صعوبة توفير الخدمات الأساسية للاجئين والمجتمعات المضيفة.

 

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه أوغندا استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين من دول مثل السودان وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية، ما يزيد الضغط على الموارد المحدودة ويهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية إذا لم يتوفر تمويل إضافي للبرامج الإغاثية.

 

إذا رغبت، أستطيع أيضاً إعادة صياغة الخبر بأسلوب أقصر وأكثر قوة للنشر الصحفي مع عنوان جذاب.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر