تدفق اللاجئين من الكونغو يضغط على إجراءات فحص الإيبولا في أوغندا

Screenshot_٢٠٢٦٠٥٢٦_١٨٢٢١٧_Chrome

 

كمبالا – أوغندا بالعربي

كثّفت السلطات الأوغندية إجراءات الوقاية من فيروس الإيبولا في مركز نياكاباندي لاستقبال اللاجئين بمنطقة كيسورو، مع تزايد أعداد الفارين من أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من أن الاكتظاظ ونقص الكوادر يعرقلان جهود الاحتواء الصحي.

 

ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية من انتشار سلالة “بونديبوجيو” النادرة من الإيبولا، بعدما سجلت أوغندا سبع إصابات مؤكدة منذ مايو الجاري، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية أن خطر تفشي المرض في المنطقة لا يزال مرتفعاً.

 

وقال مسؤولون في مركز نياكاباندي إن السلطات شددت الفحوصات الطبية على الوافدين الجدد من الكونغو، وفرضت إجراءات إلزامية تشمل غسل اليدين وقياس درجات الحرارة وإعادة الفحص قبل نقل اللاجئين إلى المخيمات. كما تم الإبقاء على مركز عزل تحسباً لرصد أي حالات مشتبه بها.

 

وأضاف المسؤولون أن المركز يستضيف حالياً أكثر من ضعف طاقته الاستيعابية، إذ يؤوي نحو 1775 لاجئاً رغم أن قدرته الأصلية لا تتجاوز 850 شخصاً، مع ارتفاع متوسط أعداد الوافدين اليوميين إلى أكثر من 250 لاجئاً خلال الأسابيع الأخيرة.

 

وفرّ معظم اللاجئين من مناطق تشهد اضطرابات أمنية في شرق الكونغو، حيث تحدث الوافدون عن أعمال قتل ونهب وعنف جنسي وعمليات خطف تنفذها جماعات مسلحة محلية، ما دفع الآلاف لعبور الحدود نحو أوغندا.

 

وحذرت السلطات من أن نقص معدات الحماية الشخصية، مثل الكمامات والقفازات والمعقمات، يمثل تحدياً إضافياً أمام فرق الاستجابة الصحية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المرافق الحدودية بسبب التدفق المستمر للاجئين.

 

وتشهد منطقة شرق ووسط إفريقيا حالة استنفار صحي بعد اتساع رقعة تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية، حيث دفعت المخاوف من انتقال العدوى عدداً من الدول إلى تشديد الرقابة الصحية على الحدود والمطارات.

 

المصدر: [Daily Monitor]

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً