تجددت الاحتجاجات في العاصمة التنزانية والغاء بعض الرحلات الدولية إلى مطار دار السلام
متابعات : أوعندا بالعربي
تجددت الاحتجاجات في العاصمة التنزانية دار السلام والعديد من المدن الأخرى أثناء التصويت حيث أبدى المتظاهرون غضبهم بسبب استبعاد أكبر منافسين للرئيسة سامية سولوهو حسن من السباق الرئاسي، فضلاً عن ما يقولون إنه قمع متزايد لمنتقدي الحكومة.
وقال شاهد من رويترز إن عشرات المحتجين عادوا إلى شوارع أحياء مباجالا وجونجو لا مبوتو وكيلوفيا يوم الخميس حيث أطلقت الشرطة أعيرة نارية والغاز المسيل للدموع.
وحسب ناشط تنزاني في مجال حقوق الإنسان، لرويترز بأنه تلقى تقارير عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في احتجاجات الأربعاء. وقال مصدر دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن هناك تقارير مؤكدة تفيد بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في دار السلام وحدها.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من التقارير التي تحدثت عن سقوط ضحايا، كما لم يستجب المتحدثون باسم الحكومة والشرطة لطلبات التعليق.
وبدأت هيئة الإذاعة والتلفزيون التنزانية المملوكة للدولة، والتي لم تذكر الاضطرابات إلا قليلا، في بث إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، والتي أظهرت فوز حسن بأغلبية كبيرة في مختلف الدوائر الانتخابية.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية إن بعض الرحلات الدولية ألغيت من وإلى مطار دار السلام، كما تم إغلاق مطار في مدينة أروشا الشمالية ومطار آخر بالقرب من جبل كليمنجارو.
وقالت السفارة الأميركية إن بعض الطرق الرئيسية، بما في ذلك الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار دار السلام الدولي، أغلقت.
وفي تطبيق “زيلو”، الذي يسمح للهواتف الذكية بالعمل مثل جهاز اللاسلكي، ناقش بعض المتظاهرين خططًا لمزيد من المظاهرات، بما في ذلك المسيرات نحو المباني الحكومية.
وقال ماجوتي “إن الناس يعيدون صياغة ثقافتنا السياسية من كونهم أبقارًا، إذا استخدمت هذه الكلمة باحترام … إلى كونهم مواطنين نشطين”.
وقال “كان هذا هو التصور السائد منذ فترة طويلة، أن التنزانيين مسالمون… وليسوا مواجهين”.
وتشكل الاضطرابات، التي شملت حرق مكتب حكومي واحد على الأقل، اختبارا كبيرا للرئيسة سامية.