تأخر التعويضات يهدد مشروع الطاقة النووية في أوغندا ويثير غضب المجتمعات المحلية

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢١_١٣٠٤٢٥_Chrome

 

كمبالا : أوغندا بالعربي

 

تواجه خطط أوغندا لتطوير الطاقة النووية ضغوطًا متزايدة، مع تصاعد الانتقادات بشأن تأخر تعويض المجتمعات المتضررة من مواقع المشاريع المقترحة، في وقت تسعى فيه الحكومة لإدخال الطاقة النووية ضمن الشبكة بحلول عام 2031.

 

ودعا قادة محليون وخبراء في قطاع الطاقة السلطات إلى تسريع إجراءات التعويض، محذرين من أن استمرار التأخير قد يعرقل تنفيذ البرنامج النووي ويؤثر على ثقة المجتمعات في المشروع.

 

وبحسب ما طُرح خلال اجتماع متخصص في كمبالا، فإن حالة عدم اليقين بشأن التعويضات أثرت بشكل مباشر على حياة السكان في المناطق المستهدفة، حيث امتنع بعضهم عن استغلال أراضيهم انتظارًا لتحديد قيم التعويض وآليات صرفها.

 

وتخطط أوغندا لإنشاء محطات نووية في عدة مواقع، تشمل مقاطعات بوييندي وناكاسونغولا وكيروهورا ولاموو، بإجمالي قدرة إنتاجية تتجاوز 24 ألف ميغاواط، ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز أمن الطاقة ودعم التصنيع.

 

كما طالب مسؤولون بضرورة تعزيز الشفافية وتحديد جداول زمنية واضحة للتعويض وإعادة التوطين، إلى جانب تكثيف حملات التوعية العامة، في ظل استمرار المخاوف الشعبية المرتبطة بالطاقة النووية وسلامتها.

 

ويرى مراقبون أن معالجة ملف التعويضات تمثل اختبارًا حاسمًا لمدى قدرة الحكومة على المضي قدمًا في أحد أكبر مشاريع الطاقة في البلاد، دون تعقيد العلاقة مع المجتمعات المحلية أو تعطيل الجدول الزمني للتنفيذ.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً