«بي بي إنرجي» تتسلّم أول شحنة نفط ضمن اتفاق الدفع المسبق مع جنوب السودان

8539161745615258101

Loading

  1. «متابعات: أوغندا بالعربي

أعلنت بي بي إنرجي تسلّمها أول شحنة من النفط الخام في إطار الترتيبات المجددة لاتفاق توريد النفط المدفوع مقدمًا مع حكومة جنوب السودان، في خطوة وصفتها بأنها «محطة إيجابية مهمة» على طريق استعادة الانسيابية الكاملة للإمدادات.

وأوضحت الشركة، في بيان صحفي نقلته صحيفة صحيفة الموقف، أن الشحنة تبلغ نحو 600 ألف برميل من خام «دار بلِند»، وجاءت عقب مشاورات بنّاءة مع الجهات العليا في وزارتي المالية والنفط. وأشادت بما وصفته بالتعاون والنهج الاستباقي من قبل المسؤولين، بما يعكس حرصًا مشتركًا على تعزيز الشراكة طويلة الأمد بين الطرفين.

وبيّن البيان أنه بعد سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى، جرى العمل على إعداد إطار شامل لسداد الالتزامات ووضع جدول زمني لتسليم الشحنات المستقبلية، فيما تخضع مسودات الوثائق حاليًا لمراجعة الجهات المختصة في جوبا. ومن المقرر عقد اجتماعات إضافية خلال الأيام المقبلة مع وزير المالية ووكيل وزارة النفط للتوصل إلى اتفاق نهائي دون تأخير.

وقال محمد بساطنة، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تسلّم الشحنة «يمثل خطوة أولى مهمة وتطورًا إيجابيًا للغاية لكل من بي بي إنرجي وجمهورية جنوب السودان»، مشيرًا إلى أن التقدم تحقق بتوجيهات من الرئيس سلفا كير ميارديت، وبجهود وزير المالية والتخطيط الدكتور باك برنابا شول ووكيل وزارة النفط الدكتور شول دينق طون كبلا، اللذين أشاد بمهنية فريقيهما والتزامهما خلال الأشهر الماضية.

وأضاف بساطنة أن الشركة تتطلع إلى إبرام الاتفاق الشامل الذي يغطي بقية الشحنات ضمن ترتيبات الدفع المسبق في أقرب وقت، واستعادة العلاقة «القوية ذات المنفعة المتبادلة» التي ميّزت التعاون بين الجانبين لسنوات.

وكانت «بي بي إنرجي» قد أبرمت في فبراير 2025 اتفاقية دفع مسبق مقابل توريد كميات مستقبلية من خام «دار بلِند»، وهو نمط تمويلي شائع في قطاع الطاقة لتأمين إمدادات استراتيجية طويلة الأجل. غير أن عمليات التسليم تأثرت بظروف استثنائية، أبرزها حادثة تسرّب خط الأنابيب في فبراير 2024، التي أدت إلى اضطرابات مطوّلة في الإمدادات وضغوط مالية على جنوب السودان، ما تسبب في تأخير تنفيذ بعض بنود الاتفاق.

وتجدر الإشارة إلى أن نفط جنوب السودان يُصدَّر عبر خط أنابيب يمر بالأراضي السودانية وصولًا إلى ميناء على البحر الأحمر، ما يجعل استقرار البنية التحتية الإقليمية عنصرًا حاسمًا في استدامة الصادرات النفطية للبلاد.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر