بناءً على طلب الوساطة الأمريكية حركة 23 مارس يعلنون انسحابهم من أوفيرا

Screenshot_٢٠٢٥١٢١٦_٠٩٥٧٥٨_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أعلنت جماعة “إم 23” المتمردة في الكونغو أنها “ستسحب قواتها من جانب واحد” من مدينة أوفيرا الشرقية الاستراتيجية، وذلك بناءً على ما وصفته بطلب من وسطاء الولايات المتحدة، في خطوة يقول المحللون إنها قد تعكس تزايد الضغط على رواندا وسط تهديدات بفرض عقوبات أمريكية.

في بيان صدر في يوم الاثنين الساعة 5:00 صباحًا يوم 15 ديسمبر، قال تحالف نهر الكونغو (AFC)، الجناح السياسي لحركة 23 مارس، إنه قرر الانسحاب من أوفيرا كإجراء لبناء الثقة لإعطاء عملية السلام في الدوحة “أقصى فرصة” للنجاح.

وقالت المجموعة إن الانسحاب جاء بناءً على طلب الوساطة الأمريكية، ودعت إلى “نزع سلاح المدينة ونشر قوة محايدة” لحماية المدنيين ومراقبة وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من اتهام مسؤولين أمريكيين كبار لرواندا علنًا بتوجيه ودعم هجوم حركة 23 مارس الذي أدى إلى الاستيلاء على أوفيرا، وهي مدينة رئيسية بالقرب من حدود بوروندي، وحذروا من أن واشنطن قد تتخذ إجراءً إذا فشلت كيغالي في الوفاء بالالتزامات التي قطعتها بموجب اتفاقيات واشنطن التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال عطلة نهاية الأسبوع إن تصرفات رواندا في شرق الكونغو تُعد “انتهاكًا واضحًا” لاتفاقية السلام التي وقعتها واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، وأن الرئيس دونالد ترامب سيتخذ الإجراءات اللازمة لضمان الوفاء بالوعود التي قُطعت له.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً