أوغندا بالعربي-متابعات- ديلي مونتور
وافقت أوغندا على استيعاب عدد لم يُحدد بعد من المهاجرين من دول أفريقية أخرى المرحلين من الولايات المتحدة في إطار حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة غير الشرعية. وفي الرابع من أغسطس/ آب، كشفت صحيفة “ديلي مونيتور” أن كمبالا تسارع إلى إبرام اتفاق مع إدارة ترامب لتجنب الحظر الكامل أو الجزئي الذي اقترحته واشنطن على تأشيرات حاملي جوازات السفر الأوغندية، وفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على جميع الصادرات الأوغندية إلى الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون مشاركون في المفاوضات لهذه الصحيفة إن كمبالا لديها حتى الأول من أغسطس آب للموافقة على “صفقة أو على الأقل إظهار الالتزام بالشروط” بحلول الموعد
وبحسب شبكة سي بي إس نيوز، فإن الاتفاق مع أوغندا يستند إلى بند “الدولة الثالثة الآمنة” في قانون الهجرة الأميركي، والذي يسمح للمسؤولين بإعادة توجيه طالبي اللجوء إلى دول ليست تابعة لهم إذا قررت واشنطن أن تلك الدول تستطيع الاستماع بشكل عادل إلى مطالباتهم بالحماية الإنسانية.
رد حكومي رسمي
أوضحت الحكومة أن اتفاقية الهجرة التي وقعتها مع الولايات المتحدة، أنها لن تستوعب إلا فئة محدودة من مواطني الدول الثالثة الذين تم رفض طلباتهم للجوء في أمريكا.
وفي بيان، قال السكرتير الدائم بوزارة الداخلية، فينسنت باجيري وايسوا، إن الترتيب يشكل جزءًا من التعاون الثنائي المستمر بين كمبالا وواشنطن.
وقال باجيري “في إطار التعاون الثنائي بين أوغندا والولايات المتحدة، تم التوصل إلى اتفاقية للتعاون في دراسة طلبات الحماية”.
وأشار إلى أن الاتفاق ينطبق على “مواطني الدول الثالثة الذين قد لا يُمنحون حق اللجوء في الولايات المتحدة ولكنهم مترددون أو قد يكون لديهم مخاوف بشأن العودة إلى بلدانهم
وقال إن “هذا ترتيب مؤقت بشروط من بينها عدم قبول الأفراد الذين لديهم سجلات جنائية والقاصرين غير المصحوبين بذويهم”.
واوضحت أوغندا أيضًا على أن يقتصر النظر في طلبات الأفراد من الدول الأفريقية ضمن هذا الإطار. وأضاف باجيري: “تُفضّل أوغندا أن يكون الأفراد من الدول الأفريقية هم من يُنقلون إلى أوغندا”.
وقال إن المناقشات مع واشنطن مستمرة لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل آليات التنفيذ.