متابعات: أوغندا بالعربي
مقديشو – في مؤشر لافت على تحوّل محتمل في الترتيبات الأمنية، أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده باتت قادرة على تولي مسؤولية أمنها، ملوّحًا بإمكانية إنهاء مهمة القوات الأوغندية على أراضيها.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال احتفالات “يوم الجيش”، حيث قال إن الوقت قد حان لأن تقول الصومال للقوات الأوغندية: “شكرًا… والوداع”، في تعبير يعكس ثقة متزايدة في قدرات الجيش الصومالي بعد سنوات من الدعم الدولي.
وتأتي هذه التصريحات ردًا على مواقف مثيرة للجدل أطلقها موهوزي كاينروجابا، قائد الجيش الأوغندي، الذي لوّح مؤخرًا بسحب قوات بلاده من الصومال خلال 30 يومًا، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأجنبي في البلاد.
وتُعد أوغندا من أبرز الدول المساهمة في بعثات الاتحاد الإفريقي في الصومال، حيث لعبت قواتها دورًا محوريًا في دعم الاستقرار، خاصة في العاصمة مقديشو، ضمن جهود مكافحة الجماعات المسلحة وتعزيز مؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن التصريحات المتبادلة قد تعكس بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين مقديشو وكمبالا، في ظل مساعي الصومال لتعزيز سيادته الأمنية، مقابل إعادة تقييم أدوار القوات الأجنبية في البلاد.