متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت الحكومة البريطانية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت أفرادًا وشركات قالت إنهم على صلة بدعم الأنشطة الاقتصادية التي تسهم في استمرار الحرب في السودان، وذلك وفق بيان رسمي صدر في لندن.
وشملت العقوبات المواطن السوداني أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد، الذي وصفته بريطانيا بأنه ممول مشتبه به لقوات الدعم السريع، إلى جانب شركات مقرها دولة الإمارات، قالت إنها قدمت خدمات مالية ولوجستية ومشتريات لصالح قوات الدعم السريع.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن العقوبات تستهدف شبكات مرتبطة بتجارة الذهب المرتبطة بالنزاع، معتبرة أن هذه التجارة تمثل أحد أبرز مصادر الإيرادات التي دعمت عمليات قوات الدعم السريع خلال الحرب.
وأضافت أن الجهات المشمولة بالعقوبات استخدمت قنوات تجارية لتحويل الأموال وتأمين الإمدادات عبر شبكات تمتد خارج السودان، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعطيل التدفقات المالية غير المشروعة الناجمة عن تجارة الذهب، والحد من مصادر التمويل التي تسهم في استمرار القتال داخل البلاد.
المصدر: السودان أخبار