كمبالا – أوغندا بالعربي
دعا عدد من أعضاء البرلمان الأوغندي، الحاليين والمنتخبين حديثًا، الحكومة إلى رفع حجم الاستثمارات في قطاع الصحة، محذرين من استمرار الفجوات في الوصول إلى خدمات علاجية ذات جودة في مختلف أنحاء البلاد.
وجاءت هذه الدعوات خلال حوار جمع نوابًا وخبراء صحيين في العاصمة كمبالا، بالتزامن مع انتهاء دورة البرلمان الحادي عشر واستعداد البرلمان الثاني عشر لتولي مهامه، في وقت تتزايد فيه الضغوط على النظام الصحي الوطني.
وأكد المشاركون أن القطاع الصحي في أوغندا لا يزال يواجه تحديات كبيرة، أبرزها ضعف خدمات علاج السرطان والرعاية الطارئة، إلى جانب نقص التجهيزات والكوادر الطبية، ما يحد من قدرة المواطنين على الحصول على رعاية فعالة وفي الوقت المناسب.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل مطالب متزايدة بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام لصالح الخدمات الأساسية، خاصة الصحة، التي تشرف عليها وزارة الصحة الأوغندية، بهدف تحسين جودة الخدمات وتقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والريفية.
ويرى مراقبون أن تعزيز التمويل المحلي للقطاع الصحي أصبح ضرورة ملحة، خصوصًا مع التحديات المالية التي تواجهها البلاد وتراجع الدعم الخارجي، ما يضع مزيدًا من المسؤولية على الحكومة لضمان استدامة النظام الصحي وتحسين مخرجاته