برعاية المجموعة العربية الأفريقية؛ مؤتمر تعزيز 21 دعوة لدعم الشباب ومواكبة تطور التكنلوجيا 

Loading

أوغندابالعربي- متابعات

المتحدثون في منصة المؤتمر

برعاية المجموعة العربية الافريقية للتجارة والسياحة والاستثمار عقد بفندق فير وي بكمبالا مؤتمر تعزيز الأول ( الإعلام الرقمي في القرن الحادي والعشرون ) وجاء المؤتمر بمشاركة نخبة من خبراء الإعلام في مجالاته المختلفة لا سيما الشباب المختصين في برامج الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية الحديثة.

وبحسب المشاركين يُعد المؤتمر خطوة مهمة نحو إعادة تصور دور الوسائط الرقمية في تشكيل السرديات وإنتاج محتوى إعلامي حديث يواكب تحديثات التكنلوجيا.

كما شكل المؤتمر فرصة لتلاقي الأفكار والابتكار وتعزيز دور الشباب في التحول الاجتماعي والثقافي عبر التقنيات الحديثة .

نظم الحدث الذي رعته المجموعة العربية الأفريقية للاستثمار منصة Taeziz21، وهي منصة إعلامية وتقنية يقودها الشباب، وعكس الحدث، التزامها ببناء جسور بين الإبداع والتكنولوجيا والتنمية المستدامة.

ممثلو منصة تعزيز يتحدثون في المنصة

وتخلل المؤتمر انعقاد عدد حلقات النقاش حول عدد من المواضيع منها حلقة نقاش حول تحديات الذكاء الاصطناعي بين القبول والرفض ،وجلسة حول الذكاء الاصطناعي بين أداة تمكين وبين الخوف من تبعاته .

ممثل المجموعة العربية الأفريقية قمرالدين أبوالخيرات

وفي كلمة ممثل المجموعة الإفريقية العربية (AAG) – الراعي الرسمي للمؤتمر أشاد الأستاذ قمرالدين أبوالخيرات بفكرة المؤتمر ودوره في تعزيز ثقافة التكنلوجيا والاستفادة من برامج الذكاء الاصطناعي في خدمة الشباب والمجتمع وهنئ منصة تعزيز بقيام المؤتمر والجهد الكبير الذي تم من خلال التنظيم .

ووعد بدعم المجموعة العربية الأفريقية للاستثمار للمبادرات الإعلامية التي من شأنها تسهيل التواصل وخدمة شرائح الشباب ومساعدتهم في الإبداع والابتكار في جميع مجالات الإعلام، مؤكدًا على أهمية الشراكات الذكية في إرساء قيم التنمية المستدامة وتحقيق الفائدة المجتمعية . وأعتبر أن خطوة تنظيم المؤتمر تعبر عن الرغبة القوية في تقديم الأفضل من قبل مجموعة تعزيز رغم ظروف الحرب والشتات التي يعيشها الشباب السوداني .

وترعى المجموعة العربية الأفريقية للتجارة والسياحة والاستثمار العديد من البرامج التي تعمل على مواكبة التكنلوجيا والتطوير ، إيمانا منها في خلق جيل واعي متطور، فضلا عن ادراكها في تشكيل وعي المجتمعات الحديثة، انعكاساً على الجوانب الحياتية والتعليمية والمهنية، بجانب العمل على دعم الاقتصاد الرقمي وخلق فرص عمل في مجالات الإعلام الرقمي، وتطوير البرمجيات، وإنتاج المحتوى لاسيما وأن كثير من السودانيين الذين جاءوا إلى أوغندا مؤخرا بسبب الحرب هم بحاجة كبيرة للتعلم واكتساب المهارات ومواكبة التطور الحديث في مجالات التكنلوجيا المختلفة.

ورعايتها لهذا المؤتمر المهم يعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية تجاه الشباب وأهميتها بالدور الرائد للإعلام ووسائل التكنلوجيا

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر