متابعات: أوغندا بالعربي
تصاعدت حدة الانتقادات في أوساط أولياء الأمور والطلاب السودانيين في أوغندا، على خلفية ما وصفوه بضعف التجهيزات وسوء التنظيم في مراكز امتحانات الشهادة السودانية، وذلك مع اقتراب انطلاق الامتحانات.
وأفاد متابعون بأن بيئة الامتحانات تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير المطلوبة، حيث يجلس الطلاب داخل خيام مفتوحة لا توفر الحماية الكافية من تقلبات الطقس، سواء الأمطار أو درجات الحرارة المرتفعة، ما يثير مخاوف بشأن تأثير ذلك على تركيز الطلاب وسلامة أوراق الامتحانات.
كما برزت شكاوى تتعلق بطريقة “الإجلاس”، إذ أشار أولياء أمور إلى استبدال الأدراج الفردية بطاولات مشتركة يجلس حولها عدد من الطلاب.
وفي السياق، أثارت الأسر تساؤلات بشأن الرسوم التي تم تحصيلها مقابل الجلوس للامتحانات، مطالبة بتوضيحات حول أوجه الصرف، في ظل ما وصفته بعدم تناسب الخدمات المقدمة مع التكاليف المدفوعة.
وعلى الصعيد التنظيمي، اشتكى طلاب وأولياء أمور من اختيار موقع مراكز الامتحانات في مناطق بعيدة، ما زاد من أعباء التنقل، إلى جانب ضعف الإرشادات المتعلقة بالموقع، حيث أشار بعضهم إلى عدم توفر معلومات كافية عن أماكن المراكز حتى وقت قريب من موعد الامتحان.
كما برزت انتقادات حادة لما وصفه متابعون بـ”الفشل في توزيع أرقام الجلوس” في الوقت المناسب، حيث أكد عدد من الطلاب أنهم لم يتسلموا أرقامهم إلا قبيل الامتحانات بساعات، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك والقلق، وأثر سلبًا على جاهزيتهم النفسية لدخول الجلسات.
كما تحدثت مصادر عن تأخر في استكمال الترتيبات الإدارية وتنظيم القاعات، الأمر الذي ساهم في ارتفاع مستويات القلق والتوتر لدى الطلاب قبيل انطلاق الجلسات.
