كمبالا – أوغندا بالعربي
كثّفت اللجنة الانتخابية الأوغندية (EC) إجراءاتها التنظيمية في إقليم بوسوجا شرق البلاد، في محاولة لمعالجة ثغرات شابت العملية الانتخابية خلال المراحل السابقة، وذلك قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع العام.
وقال مرشح منتدى التغيير الديمقراطي (FDC) لرئاسة مجلس مقاطعة بوغويري (LC5)، إبراهيم ندوجا، إن اللجنة لجأت إلى الاستعانة بسكان محليين للمساعدة في تحديد مواقع الناخبين، وهي خطوة قال إنها أسهمت في الحد من شكاوى تسجيل ناخبين غير معروفين داخل المجتمعات المحلية.
وأضاف أن ضابط الانتخابات الإقليمي عزز قنوات التواصل مع المرشحين، ما ساعد على معالجة عدد من الإشكالات الإدارية، كما أشار إلى نشر جهازين للتحقق البيومتري في كل مركز اقتراع، بهدف تقليص فرص التلاعب يوم التصويت.
وأوضح ندوجا أن اللجنة اعتمدت كذلك مسح نماذج إعلان النتائج قبل إرسالها إلى مراكز التجميع، في إجراء اعتبره داعمًا للشفافية والمساءلة.
في المقابل، وجّه مرشح حزب الوحدة الوطنية (NUP)، جولياس كيريا نابامبولا، انتقادات للجنة الانتخابية، متهمًا إياها بعدم التدخل الكافي لوقف تدخلات الشرطة في أنشطة حملته الانتخابية، مشيرًا إلى توقيف عدد من أنصاره خلال فعاليات جماهيرية.
من جانبه، قال عمدة مدينة جينجا، بيتر أوكوكا كاسولو، إن بعض المرشحين حاولوا فرض إجراءات غير منصوص عليها قانونًا على اللجنة، مؤكدًا أن الهيئة الانتخابية تتمتع بصلاحيات دستورية كاملة لإدارة العملية الانتخابية.
بدورها، أعربت مرشحة حزب الحركة الوطنية للمقاومة (NRM)، فريدة نامولوندو، عن قلقها من التأخير في تعيين وتدريب مشغلي الأجهزة البيومترية، محذّرة من أن الفترة المتبقية قد لا تكون كافية لضمان جاهزيتهم الكاملة.
وفي ردّه على هذه الملاحظات، أكد ديو ناتكوندا، مشرف الانتخابات في إقليم بوسوجا، أن اللجنة نفذت حملات توعية انتخابية واسعة، لكنه أقرّ بأن بعض المواطنين لم يُقبلوا عليها بالشكل الكافي، مشيرًا إلى فتح مراكز اقتراع إضافية لتخفيف الضغط وتحسين انسياب عملية التصويت.